نزيف مستمر في غزة رغم اتفاق وقف اطلاق النار
سجلت الاحصائيات الطبية في قطاع غزة ارقاما مفزعة بعد رصد استشهاد 929 فلسطينيا منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في شهر اكتوبر الماضي، حيث تؤكد هذه البيانات استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر في مختلف مناطق القطاع.
واوضحت التقارير الرسمية ان قائمة الضحايا تضم نحو 247 طفلا و191 امراة، وهو ما يشير الى حجم المعاناة الانسانية التي لا تزال تعصف بالعائلات الفلسطينية رغم الحديث عن تهدئة مزعومة في الميدان.
وكشفت المعطيات الميدانية ان شهر ابريل الماضي شهد تصاعدا حادا في وتيرة القتل، حيث ارتقى خلاله 117 شهيدا مقارنة بـ 79 شهيدا في شهر مارس، مع استمرار ارتفاع اعداد الضحايا بشكل متسارع خلال الايام الحالية من شهر مايو.
واقع صحي يلفظ انفاسه الاخيرة
وبينت المصادر الطبية ان القطاع الصحي يعاني من انهيار شامل ووضع كارثي لا يمكن وصفه، وذلك نتيجة استمرار الحصار الخانق الذي يمنع وصول شحنات الادوية والمستلزمات الطبية الاساسية للمستشفيات.
واكدت ان هذا الحصار المفروض على القطاع يفاقم من معاناة الجرحى والمرضى الذين يواجهون الموت البطيء في ظل انعدام ابسط المقومات العلاجية والخدمات الاسعافية اللازمة لإنقاذ حياتهم.
واضافت ان استمرار هذه الاوضاع ينذر بمزيد من الكوارث الانسانية التي تتطلب تدخلا عاجلا لرفع القيود وتوفير ممرات آمنة للكوادر الطبية والمواد الاغاثية.









