مخطط تهويد الاقصى يتصاعد وسط تحذيرات من فرض واقع جديد

مخطط تهويد الاقصى يتصاعد وسط تحذيرات من فرض واقع جديد

تشهد باحات المسجد الاقصى المبارك تصعيدا ميدانيا لافتا بعد قيام مجموعات من المستوطنين برفع اعلام الاحتلال داخل الحرم القدسي الشريف وسط حماية امنية مشددة. وتاتي هذه الخطوة في اطار سياسات ممنهجة تتبناها سلطات الاحتلال لفرض واقع جديد يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.

واكد مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي ان هذه الممارسات ليست عفوية بل هي نهج رسمي يهدف الى تغيير الطابع الديمغرافي والحضاري للقدس. واوضح ان الهدف من هذه الاستفزازات هو تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى ومحاولة طمس الهوية العربية والاسلامية للمدينة.

وبين الرفاعي ان رفع الاعلام داخل باحات الاقصى يمثل انتهاكا صريحا لكل القوانين والاعراف الدولية. واضاف ان هذه التصرفات تثير غضب واستفزاز مشاعر الملايين من المسلمين حول العالم مما ينذر بتداعيات خطيرة على استقرار الاوضاع في المنطقة.

مسؤولية الاحتلال ومطالبات بالتدخل الدولي

وشدد على ان حكومة الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة اعمال التصعيد التي يقوم بها المستوطنون في باحات المسجد. واشار الى ان الصمت الدولي تجاه هذه الانتهاكات يشجع على التمادي في مخططات الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية ومصادرتها.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة بحق المقدسات الاسلامية. واكد ضرورة اتخاذ خطوات عملية ورادعة تجاه القيادات التي تشرف على هذه الاقتحامات التي تزيد من تعقيد المشهد في القدس المحتلة.

وكشفت التقارير الميدانية ان اقتحامات المستوطنين تمت عبر باب المغاربة حيث نفذوا طقوسا استفزازية ورددوا شعارات سياسية في محيط قبة الصخرة. واظهرت المشاهد حالة من التوتر الشديد في ظل استمرار هذه الممارسات التي تستهدف المساس بقدسية المكان.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions