لإنقاص الوزن.. عليكم بـ"الماء البارد"!
الوقائع الإخباري - كشفت دراسة حديثة عُرضت خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة لعام 2026 أن التعرّض اليومي للبرد، سواء عبر ارتداء سترات تبريد خاصة أو من خلال الاستحمام بالماء البارد، قد يساهم في تعزيز خسارة الدهون لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
Advertisement
وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام البريطانية ومركز لايدن الطبي الجامعي في هولندا تجربة شملت 47 شخصاً من البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن. وخلال الدراسة، ارتدى نصف المشاركين سترات وأحزمة تبريد لمدة ساعتين يومياً على مدى ستة أسابيع، فيما واصل النصف الآخر نمط حياتهم المعتاد من دون تعرّض إضافي للبرد.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تعرضوا للبرودة خسروا في المتوسط نحو 0.9 كيلوغرام من الدهون، بينما سجل أفراد المجموعة الأخرى زيادة وسطية بلغت 0.6 كيلوغرام. وأشار الباحثون إلى أن معظم الوزن المفقود كان من الدهون وليس من الكتلة العضلية، وفق ما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.
ويرى العلماء أن السبب يعود إلى تنشيط ما يُعرف بـ"الدهون البنية"، وهي نوع من الأنسجة الدهنية يستخدم مخزون الدهون لإنتاج الحرارة عند التعرض للبرد، ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة وحرق السعرات الحرارية. كما يُعتقد أن التعرض المنتظم للبرودة قد ينعكس إيجاباً على مستويات السكر والدهون والالتهابات في الجسم، وهي عوامل ترتبط بصحة القلب والأوعية الدموية.
وفي ضوء هذه النتائج، بدأ الباحثون دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الاستحمام بالماء البارد يومياً يمكن أن يحقق تأثيراً مشابهاً. وتشمل التجربة 34 امرأة سيخضع نصفهن لاستحمام بارد لمدة 90 ثانية كل صباح، بهدف تقييم أثر هذه الممارسة على خسارة الدهون والوزن.
وأكد فريق الدراسة أن التعرض للبرد لا يُعد بديلاً عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني، لكنه قد يشكل وسيلة بسيطة ومنخفضة الكلفة يمكن إضافتها إلى برامج إدارة الوزن وتعزيز الصحة العامة.
Advertisement
وأجرى باحثون من جامعة نوتنغهام البريطانية ومركز لايدن الطبي الجامعي في هولندا تجربة شملت 47 شخصاً من البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن. وخلال الدراسة، ارتدى نصف المشاركين سترات وأحزمة تبريد لمدة ساعتين يومياً على مدى ستة أسابيع، فيما واصل النصف الآخر نمط حياتهم المعتاد من دون تعرّض إضافي للبرد.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين تعرضوا للبرودة خسروا في المتوسط نحو 0.9 كيلوغرام من الدهون، بينما سجل أفراد المجموعة الأخرى زيادة وسطية بلغت 0.6 كيلوغرام. وأشار الباحثون إلى أن معظم الوزن المفقود كان من الدهون وليس من الكتلة العضلية، وفق ما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.
ويرى العلماء أن السبب يعود إلى تنشيط ما يُعرف بـ"الدهون البنية"، وهي نوع من الأنسجة الدهنية يستخدم مخزون الدهون لإنتاج الحرارة عند التعرض للبرد، ما يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة وحرق السعرات الحرارية. كما يُعتقد أن التعرض المنتظم للبرودة قد ينعكس إيجاباً على مستويات السكر والدهون والالتهابات في الجسم، وهي عوامل ترتبط بصحة القلب والأوعية الدموية.
وفي ضوء هذه النتائج، بدأ الباحثون دراسة جديدة لاختبار ما إذا كان الاستحمام بالماء البارد يومياً يمكن أن يحقق تأثيراً مشابهاً. وتشمل التجربة 34 امرأة سيخضع نصفهن لاستحمام بارد لمدة 90 ثانية كل صباح، بهدف تقييم أثر هذه الممارسة على خسارة الدهون والوزن.
وأكد فريق الدراسة أن التعرض للبرد لا يُعد بديلاً عن النظام الغذائي الصحي أو النشاط البدني، لكنه قد يشكل وسيلة بسيطة ومنخفضة الكلفة يمكن إضافتها إلى برامج إدارة الوزن وتعزيز الصحة العامة.








