طهران تضع شروطا حاسمة للعودة الى الاتفاقات الدولية

طهران تضع شروطا حاسمة للعودة الى الاتفاقات الدولية

وضعت طهران معادلة جديدة في مسار المفاوضات الدولية مؤكدة ان التوصل لاي اتفاق مستقبلي مرهون بوجود نتائج ملموسة على ارض الواقع تضمن الحقوق الوطنية للشعب الايراني دون الاكتفاء بالوعود الشفهية. واوضح رئيس مجلس الشورى الايراني ان بلاده لا تضع ثقتها في تعهدات الطرف الاخر مشددا على ان المعيار الوحيد للالتزام هو رؤية خطوات عملية ملموسة تسبق تنفيذ اي التزامات متبادلة في هذا الملف الحساس. واكد ان السياسة الايرانية في المرحلة الحالية ترتكز على مبدا تبادل المصالح المباشرة وليس الوعود التي قد لا تجد طريقها الى التنفيذ.

تطورات مفاوضات الاصول المجمدة

وبينت التقارير الاخيرة ان هناك نقاشات تدور حول تفاهمات محتملة تتعلق بالافراج عن مليارات الدولارات من الاصول الايرانية المجمدة في الخارج ضمن جدول زمني محدد لا يتجاوز ستين يوما. واضافت ان هذه المؤشرات تستند الى مسودات غير رسمية يجري تداولها في كواليس الدبلوماسية الدولية حول امكانية تحريك هذه الاموال كخطوة لبناء الثقة. وكشفت المصادر ان الموقف الايراني الرسمي يربط بين هذه التسهيلات المالية والضمانات السياسية التي تطلبها طهران لضمان عدم التراجع عن اي تفاهمات مستقبلية مع واشنطن.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions