تحرك دولي عاجل في مجلس الامن لبحث التصعيد العسكري في لبنان
يستعد مجلس الامن الدولي لعقد جلسة طارئة خلال الساعات القادمة بدعوة من فرنسا وذلك لمناقشة التطورات الميدانية المتسارعة في الاراضي اللبنانية. وتأتي هذه الخطوة في ظل التداعيات الناتجة عن توغل جيش الاحتلال الاسرائيلي وصولا الى قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان.
واوضحت تقارير دبلوماسية ان الاجتماع المرتقب يكتسب اهمية بالغة نظرا لتوسع نطاق العمليات العسكرية التي تتجاوز التوقعات السابقة. وبينت المصادر ان الجلسة ستناقش التبعات الامنية والسياسية لهذه الخطوات الميدانية التي تهدد استقرار المنطقة بشكل عام.
واكدت المعلومات ان هذا التحرك الدبلوماسي يتبع اجتماعا اخر مخصصا لمناقشة حادثة الطائرة المسيرة التي استهدفت مبنى في رومانيا. وشددت الاطراف المعنية على ضرورة التوصل الى صيغة دولية تضمن وقف التصعيد قبل خروج الامور عن السيطرة في الجبهات المشتعلة.
تداعيات توسع العمليات العسكرية في الجنوب
واشار بنيامين نتنياهو في وقت سابق الى اعطاء اوامر مباشرة لتوسيع العمليات العسكرية داخل العمق اللبناني. واضاف ان القوات الاسرائيلية نجحت في تجاوز نهر الليطاني والسيطرة على مواقع استراتيجية جديدة بما فيها مرتفعات بوفورت التاريخية.
وكشفت التحركات الميدانية الاخيرة عن نية واضحة للاستمرار في العمليات العسكرية على جبهات متعددة تشمل لبنان وسوريا وقطاع غزة. واظهرت المعطيات الحالية ان الموقف الدولي يتجه نحو الضغط الدبلوماسي المكثف للحد من تداعيات هذا التوسع العسكري.









