لبنان أمام مرحلة مفصلية… هل تتجه إسرائيل نحو توسيع الحرب؟
الوقائع الإخباري - بيروت – داني القاسم
تشير التطورات المتسارعة خلال الساعات الأخيرة إلى دخول المواجهة بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة أكثر خطورة، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إعطاء أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، تحت ذريعة الرد على ما وصفه بـ”انتهاكات وقف إطلاق النار”.
هذا الإعلان لا يمكن فصله عن المشهد الميداني في جنوب لبنان، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتتزايد الخسائر البشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي، وآخرها مقتل أحد عناصر وحدة "ماغلان” خلال المعارك الدائرة على الجبهة الشمالية. ويبدو أن القيادة الإسرائيلية تسعى إلى نقل الضغط من ساحات المواجهة الحدودية إلى العمق اللبناني، في محاولة لفرض معادلات جديدة وإعادة رسم قواعد الاشتباك.
وتكتسب هذه التهديدات بعداً إضافياً مع ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تنسيق أميركي مسبق بشأن استهداف الضاحية الجنوبية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الغطاء السياسي الذي قد تحظى به أي عملية عسكرية واسعة ضد بيروت وضاحيتها الجنوبية في المرحلة المقبلة.
وفي مؤشر على احتمال اقتراب تنفيذ التهديدات، تحدثت القناة 14 الإسرائيلية عن إعداد بنك أهداف يضم نحو 55 هدفاً داخل الضاحية الجنوبية، مع توقع إصدار أوامر إخلاء للسكان خلال وقت قريب. بالتزامن، سُجل تشويش واسع على أنظمة تحديد المواقع GPS في مناطق لبنانية عدة، إلى جانب تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية، وهي إجراءات غالباً ما تسبق عمليات عسكرية أو موجات قصف واسعة النطاق.
على الأرض، بدأت تداعيات هذه التطورات بالظهور سريعاً من خلال حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية نحو مناطق أكثر أمناً، فيما تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية تنفيذ غارات على مناطق في جنوب لبنان، ما يعكس ارتفاع مستوى القلق الشعبي من احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر شمولاً.
سياسياً، يبدو أن إسرائيل تحاول استثمار الظروف الميدانية الحالية لزيادة الضغوط على حزب الله والدولة اللبنانية معاً، بينما يبقى السؤال الأساسي: هل تقتصر التهديدات على ضربات موضعية ومحدودة، أم أن المنطقة تقف بالفعل أمام بداية مرحلة جديدة من التصعيد قد تمتد من الجنوب إلى قلب العاصمة بيروت؟
حتى الآن، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، لكن المؤشرات الميدانية والأمنية المتراكمة توحي بأن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المواجه وحدودها.
تشير التطورات المتسارعة خلال الساعات الأخيرة إلى دخول المواجهة بين إسرائيل وحزب الله مرحلة جديدة أكثر خطورة، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالتنسيق مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إعطاء أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، تحت ذريعة الرد على ما وصفه بـ”انتهاكات وقف إطلاق النار”.
هذا الإعلان لا يمكن فصله عن المشهد الميداني في جنوب لبنان، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتتزايد الخسائر البشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي، وآخرها مقتل أحد عناصر وحدة "ماغلان” خلال المعارك الدائرة على الجبهة الشمالية. ويبدو أن القيادة الإسرائيلية تسعى إلى نقل الضغط من ساحات المواجهة الحدودية إلى العمق اللبناني، في محاولة لفرض معادلات جديدة وإعادة رسم قواعد الاشتباك.
وتكتسب هذه التهديدات بعداً إضافياً مع ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تنسيق أميركي مسبق بشأن استهداف الضاحية الجنوبية، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الغطاء السياسي الذي قد تحظى به أي عملية عسكرية واسعة ضد بيروت وضاحيتها الجنوبية في المرحلة المقبلة.
وفي مؤشر على احتمال اقتراب تنفيذ التهديدات، تحدثت القناة 14 الإسرائيلية عن إعداد بنك أهداف يضم نحو 55 هدفاً داخل الضاحية الجنوبية، مع توقع إصدار أوامر إخلاء للسكان خلال وقت قريب. بالتزامن، سُجل تشويش واسع على أنظمة تحديد المواقع GPS في مناطق لبنانية عدة، إلى جانب تحليق مكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية، وهي إجراءات غالباً ما تسبق عمليات عسكرية أو موجات قصف واسعة النطاق.
على الأرض، بدأت تداعيات هذه التطورات بالظهور سريعاً من خلال حركة نزوح كثيفة من الضاحية الجنوبية نحو مناطق أكثر أمناً، فيما تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية تنفيذ غارات على مناطق في جنوب لبنان، ما يعكس ارتفاع مستوى القلق الشعبي من احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر شمولاً.
سياسياً، يبدو أن إسرائيل تحاول استثمار الظروف الميدانية الحالية لزيادة الضغوط على حزب الله والدولة اللبنانية معاً، بينما يبقى السؤال الأساسي: هل تقتصر التهديدات على ضربات موضعية ومحدودة، أم أن المنطقة تقف بالفعل أمام بداية مرحلة جديدة من التصعيد قد تمتد من الجنوب إلى قلب العاصمة بيروت؟
حتى الآن، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، لكن المؤشرات الميدانية والأمنية المتراكمة توحي بأن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المواجه وحدودها.








