آن سنو تودع دمشق وتثير ملف المفقودين السوريين بكلمات مؤثرة

آن سنو تودع دمشق وتثير ملف المفقودين السوريين بكلمات مؤثرة

كشفت المبعوثة البريطانية السابقة الى سوريا آن سنو عن تفاصيل لقاءاتها الوداعية الاخيرة في دمشق حيث استعرضت مع وزير الخارجية اسعد حسن الشيباني مسار العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة الماضية. واوضحت سنو في تدوينة لها عبر منصة اكس ان المحادثات ركزت على تقييم التقدم الملموس الذي تحقق في التعاون المشترك بين الطرفين منذ مطلع العام الحالي.

واضافت المسؤولة البريطانية ان زيارتها الاخيرة الى العاصمة السورية حملت طابعا انسانيا ومهنيا في آن واحد حيث التقت بوزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات في جولة بدمشق القديمة. وبينت سنو ان هذه اللقاءات تمثل ختاما لمهمتها الرسمية التي سعت من خلالها الى تعزيز قنوات التواصل وبناء جسور الحوار بين لندن ودمشق.

وتابعت مشددة على ان التفاعل مع الشخصيات السورية في الايام الاخيرة كان غنيا بالمشاعر والامل بمستقبل افضل للبلاد. واكدت ان ذكريات العمل في سوريا ستظل حاضرة في ذهنها خاصة تلك اللحظات التي قضتها في الاحياء التاريخية برفقة شركاء محليين شاركوها الرغبة في التغيير نحو واقع اكثر استقرارا.

مواقف حازمة تجاه ملف المفقودين والعدالة

واكدت سنو في منشور منفصل عقب عودتها الى بريطانيا اهتمامها البالغ بقضايا حقوق الانسان في سوريا ولا سيما ملف المفقودين. واشارت الى ان الانباء التي كشفت عن مصير اطفال الطبيبة رانيا العباسي ضمن ضحايا مجزرة التضامن تعيد تسليط الضوء على حجم المعاناة التي عاشتها العائلات السورية خلال سنوات الازمة.

واوضحت ان البحث عن الحقيقة ومعرفة مصير المغيبين قسرا يعد مطلبا جوهريا لا يمكن التغاضي عنه لتحقيق الاستقرار. وشددت على ضرورة استمرار الجهود الدولية والمحلية لكشف ملابسات الانتهاكات وضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وبينت في ختام رسالتها ان العدالة للسوريين ليست مجرد شعار بل هي استحقاق للعائلات التي تنتظر معرفة مصير ابنائها. واضافت ان المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية اخلاقية في دعم مسارات المساءلة وضمان عدم افلات المتورطين من العقاب تماشيا مع تطلعات الشعب السوري في كشف الحقيقة كاملة.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions