موقف خليجي حازم تجاه انتهاكات الاقصى وتحذيرات من زعزعة الاستقرار
أعرب مجلس التعاون الخليجي عن رفضه القاطع للاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون في باحات المسجد الاقصى المبارك وسط حماية امنية مكثفة. واكد المجلس ان هذه الممارسات تعد خرقا فاضحا لكل القوانين والاعراف الدولية التي تحمي المقدسات الدينية وتمنع استفزاز مشاعر المسلمين حول العالم.
واضاف الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ان استمرار هذا النهج الاسرائيلي يساهم بشكل مباشر في رفع وتيرة التوتر بالمنطقة ويضع العراقيل امام اي مساع دولية تهدف لاحلال السلام العادل. واوضح ان المساس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس ومقدساتها يعد خطا احمر ترفضه دول الخليج جملة وتفصيلا.
وبين المسؤول الخليجي ان هذه الانتهاكات لا تخدم الامن الاقليمي بل تدفع بالاوضاع نحو مزيد من التصعيد الميداني. وشدد على ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية لوقف هذه الاستفزازات التي تقوض فرص التهدئة والاستقرار.
موقف خليجي ثابت تجاه الحقوق الفلسطينية
واكد البديوي في ختام بيانه ان دول الخليج تقف صفا واحدا مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لاسترداد حقوقه. واشار الى ان الدعم الخليجي يرتكز على ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية استنادا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.









