أوكرانيا: مقتل 22 شخصًا وأكثر من 100 إصابة بهجمات روسية
الوقائع الإخباري - قالت السلطات الأوكرانية إن 22 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 100 جراء هجمات مكثفة شنتها روسيا بمئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ في وقت مبكر اليوم الثلاثاء.
وتأتي الهجمات على مدن ، منها كييف ودنيبرو، بعد توعد موسكو بشن هجمات "ممنهجة" على العاصمة بعد هجوم الشهر الماضي بطائرات مسيرة على سكن طلابي في منطقة لوجانسك الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا. وتنفي كييف استهداف السكن الطلابي.
وهذا هو الهجوم الثالث المكثف على كييف في أقل من شهر، لكن روسيا تهاجم مدنا أوكرانيا بلا هوادة، بما في ذلك العاصمة كييف، منذ أن غزت جارتها الأصغر مساحة في
وتوقفت المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بشان الحرب في أوكرانيا في ظل تركيز واشنطن على إيران، في حين تباطأ تقدم روسيا في ساحة المعركة هذا العام، وكثفت كييف هجماتها على مصافي النفط الروسية.
زيلينسكي يدعو لتوفير إمدادات الدفاع الجوي
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا أطلقت 73 صاروخا وأكثر من 600 طائرة مسيرة في الهجوم الذي وقع خلال الليل، وحث واشنطن مجددا على إرسال صواريخ اعتراضية إضافية لأنظمة باتريوت لتعويض الإمدادات المتضائلة في كييف.
وقال زيلينسكي على تيليجرام "هذا هجوم واسع النطاق ورسالة واضحة تماما من روسيا مفادها أنه إذا لم تتوفر الحماية لأوكرانيا من ضربات الصواريخ الباليستية وغيرها، فستستمر هذه الهجمات".
وأرسل زيلينسكي رسالة الأسبوع الماضي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكونجرس يطلب فيها أنظمة دفاع جوي. وحتى أمس الاثنين، قال مسؤولون إنه لم يتلق أي رد.
وحث وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها شركاء بلاده على اتخاذ "خطوات ملموسة" لمساعدة كييف والضغط على موسكو، ودعا إلى تشديد العقوبات وزيادة الدعم العسكري.
وقال على منصة إكس "موسكو تخسر في ساحة المعركة. ولا يمكن لأي عدد من الصواريخ تغيير ذلك. ما يمكننا تغييره هو قدرة روسيا على مواصلة الإرهاب".
والولايات المتحدة هي المورد الأجنبي الرئيسي للأسلحة لأوكرانيا منذ زمن، لكن كييف تشتري أيضا صواريخ باتريوت من خلال مبادرة لحلف شمال الأطلسي بتمويل من حلفائها الأوروبيين.








