موقف خليجي حازم تجاه انتهاكات المسجد الاقصى
ابدى مجلس التعاون لدول الخليج العربية استنكاره الشديد لاستمرار اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الاقصى المبارك وسط حماية امنية مكثفة من قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث اعتبرت الامانة العامة للمجلس ان رفع الاعلام داخل الحرم القدسي يشكل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين وانتهاكا فاضحا للقانون الدولي والقرارات الاممية ذات الصلة.
واكد الامين العام للمجلس جاسم محمد البديوي ان هذه الممارسات الممنهجة تهدف الى فرض واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية، مبينا ان استمرار هذه التصرفات غير المسؤولة لا يؤدي الا الى مزيد من الاحتقان وتعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة برمتها.
واوضح البديوي ان هذه الانتهاكات تمثل تقويضا حقيقيا لفرص احلال السلام العادل والشامل، محذرا من التبعات الخطيرة التي قد تترتب على تجاهل هذه الاستفزازات المستمرة التي تضرب بعرض الحائط كافة الاعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الاماكن المقدسة.
دعم خليجي ثابت للحقوق الفلسطينية
وشدد البيان على الموقف الخليجي الثابت والراسخ في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مؤكدا على ضرورة تمكين الفلسطينيين من استعادة كامل حقوقهم المشروعة بما في ذلك حقهم الاصيل في اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران.
واضاف ان دول المجلس تجدد التزامها بدعم كافة الجهود الدولية الساعية لتحقيق السلام وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مشيرا الى ان ضمان الامن والاستقرار في الشرق الاوسط يرتبط ارتباطا وثيقا بانهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.









