تداعيات الهجوم الايراني على الكويت واعلان حالة الاستنفار الامني
كشفت وزارة الخارجية الكويتية صباح اليوم عن وقوع ضحية واصابات بين المدنيين نتيجة استهداف منشآت حيوية ومدنية بهجمات صاروخية ومسيرات طالت مناطق حساسة في البلاد. واكدت الوزارة في بيان رسمي لها ان هذه الاعتداءات المتواصلة تمثل تصعيدا خطيرا يمس سيادة الدولة وامن مواطنيها والمقيمين على اراضيها بشكل مباشر. واوضحت ان الهجمات تسببت في اضرار مادية ملموسة طالت مرافق عامة وبعثات دبلوماسية في تطور ميداني متسارع دفع الجهات المعنية لاتخاذ تدابير طارئة لضمان سلامة الجميع.
اجراءات عاجلة لاستعادة حركة الملاحة الجوية
وبينت هيئة الطيران المدني ان العمل جار على تقييم الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمطار نتيجة الهجوم الاخير لضمان استئناف العمليات بشكل آمن. واضافت الهيئة انه تقرر استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية حصرا عبر مبنى الركاب تي 4 بعد الانتهاء من المعايير الفنية والامنية المطلوبة لسلامة الطيران. وشددت على ان الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لضمان عودة حركة الملاحة الى طبيعتها تدريجيا بعد اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة.
موقف كويتي حازم تجاه التهديدات الامنية
واكدت السلطات الكويتية ان امن البلاد يظل خط احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف من الظروف امام هذه الاستفزازات. واشارت الى ان كافة الاجهزة الامنية في حالة استنفار تام لمتابعة المستجدات الميدانية والتعامل مع اي تهديدات قد تطرأ في الفترة المقبلة. واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على التزامها بحماية المقدرات الوطنية والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية في ظل هذه الظروف الدقيقة.









