استهداف مطار الكويت وتصعيد اقليمي خطير في اعقاب هجمات صاروخية مكثفة
شهدت دولة الكويت صباح اليوم تطورات امنية متسارعة اثر تعرض منشات حيوية ومدنية لهجمات مكثفة شنتها ايران باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيرة، مما ادى الى وقوع ضحايا واضرار مادية واسعة في البنية التحتية للمطار الدولي. وكشفت التقارير الميدانية عن سقوط قتيل من المقيمين وعدد كبير من المصابين الذين نقلوا الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من الاستنفار الكامل في كافة الاجهزة الامنية والعسكرية.
وبينت وزارة الصحة الكويتية ان فرق الطوارئ تعاملت مع عشرات الاصابات التي تطلبت تدخلات جراحية عاجلة، في حين اكد الجيش الكويتي نجاح دفاعاته الجوية في اعتراض عدد كبير من الصواريخ والمسيرات المعادية فوق المناطق السكنية، مشيرا الى ان حطام هذه المقذوفات تسبب في دمار طال مرافق حيوية ومباني دبلوماسية في محيط العاصمة.
واوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي ان هذا العدوان يمثل خرقا سافرا للقوانين الدولية ومواثيق الامم المتحدة، مشددة على ان سيادة البلاد وسلامة المقيمين على ارضها خط احمر لا يمكن التهاون معه، مع احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الاجراءات الرادعة لحماية امنها القومي.
استنفار امني واجراءات دفاعية عاجلة
واكد المتحدث باسم وزارة الدفاع ان الرادارات رصدت اختراق المجال الجوي الكويتي بعدد كبير من الصواريخ والمسيرات، حيث تم التعامل معها بشكل فوري لمنع وقوع خسائر اكبر، موضحا ان الجهات المختصة تواصل مسح المناطق التي سقطت فيها الشظايا لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
واضاف المتحدث باسم وزارة الداخلية ان فرق التعامل مع المتفجرات تلقت مئات البلاغات حول سقوط اجسام غريبة وشظايا، مؤكدا ان صفارات الانذار فعلت عدة مرات لتنبيه السكان وتوجيههم الى المناطق الامنة، بينما تواصل الاجهزة الامنية تقييم الوضع الميداني في كافة المحافظات.
وشددت السلطات الكويتية على ان هذه الهجمات تعكس نهجا عدوانيا يهدف الى زعزعة استقرار المنطقة، داعية المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته تجاه هذا التصعيد الخطير الذي يهدد امن الملاحة الجوية والمنشات المدنية الحيوية.
عودة تدريجية لحركة الطيران
وكشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن استئناف الرحلات الجوية عبر مبنى الركاب المخصص بعد الانتهاء من عمليات الفحص الفني الدقيق، مبينا ان الفرق الهندسية تاكدت من سلامة المرافق وعدم تاثرها بشكل جوهري يسمح باستمرار العمليات التشغيلية.
واضاف المسؤولون في قطاع الطيران ان القرار جاء بعد تنسيق مكثف مع الجهات الامنية لضمان توفير بيئة امنة للمسافرين، مشيرين الى ان العمل جار على اعادة جدولة الرحلات التي تاثرت نتيجة التطورات الامنية الاخيرة.
واكدت المصادر الرسمية ان جميع المرافق التشغيلية تخضع حاليا لرقابة مشددة لضمان استمرارية الخدمات، مع استمرار حالة التأهب القصوى تحسبا لاي طارئ قد يطرأ في ظل التوترات الاقليمية الراهنة.









