طهران تتوعد بضربة قاصمة ردا على اي تصعيد عسكري

طهران تتوعد بضربة قاصمة ردا على اي تصعيد عسكري

وجهت القيادة الايرانية تحذيرات شديدة اللهجة تؤكد من خلالها ان اي اعتداء يستهدف اراضيها سيواجه برد حاسم ومباشر. واكد كبير المفاوضين الايرانيين محمد باقر قاليباف ان طهران لم تعد تقبل التهديدات التي تطلقها القوى الدولية مشددا على ان المعادلة تغيرت تماما على ارض الواقع. وبين ان المرحلة الراهنة تفرض على الجميع ادراك ان سياسة التهديد لم تعد تجدي نفعا امام قوة الردع الايرانية التي باتت جاهزة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

جاهزية ايران للرد على التهديدات

واوضح قاليباف ان الشعب الايراني اثبت في مواجهاته الاخيرة مع القوى الغربية والاحتلال ان عهد التهديدات المجانية قد انتهى بلا رجعة. واضاف ان اي تحرك عدائي ضد المصالح الايرانية سيقابل برد متكافئ وقوي يغير موازين القوى في المنطقة. وكشفت التصريحات الاخيرة عن حالة استنفار تهدف الى ارسال رسالة واضحة لكل الاطراف بان المساس بالسيادة الايرانية خط احمر.

مرحلة جديدة في الصراع الاقليمي

وشدد المسؤول الايراني على ان بلاده تمتلك من القدرات العسكرية ما يمكنها من الدفاع عن نفسها بقوة امام اي محاولة لزعزعة استقرارها. واشار الى ان الرد القادم سيكون مدروسا وفعالا في حال استمرت الاستفزازات العسكرية ضد طهران. واختتم حديثه بان ايران ماضية في سياستها الدفاعية دون الالتفات الى الضغوط الخارجية التي تمارس عليها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions