ضربة استباقية للامن البحريني تفكك خلايا ميدانية مرتبطة بالحرس الثوري
نجحت الاجهزة الامنية في البحرين في توجيه ضربة جديدة للتنظيمات المرتبطة بجهات خارجية حيث اعلنت عن ضبط 15 شخصا يمثلون العناصر الميدانية المسؤولة عن تنفيذ اجندات مشبوهة داخل البلاد. وتأتي هذه العملية الامنية الدقيقة في اطار جهود المملكة المستمرة لملاحقة المتورطين في قضايا التخابر والارتباط بوكلاء الحرس الثوري الايراني الذين يسعون لزعزعة الاستقرار الوطني.
واكدت التقارير الامنية ان المقبوض عليهم كانوا يمارسون انشطة تحريضية مكثفة تستهدف فئات الشباب والناشئة بهدف دفعهم نحو ارتكاب اعمال مخالفة للقانون. واوضحت التحريات ان هؤلاء الافراد استغلوا اساليب التوغل الاجتماعي لمحاولة زرع خلايا تهدف لخدمة اجندات كيانات غير مشروعة تهدد السلم الاهلي والنسيج المجتمعي.
وبينت الوزارة ان التحركات الميدانية لهذه العناصر كانت تحت الرصد الدقيق والمتابعة المستمرة منذ فترة طويلة. وشددت على ان العمل جار لاستكمال الاجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوفين مع استمرار عمليات البحث والتحري للوصول الى اي اطراف اخرى قد تكون متورطة في هذا المخطط الذي يسعى لاثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.
توسيع نطاق التحقيقات الامنية في البحرين
واضافت الجهات المختصة ان هذه الخطوة الامنية تعد مكملة للتحقيقات الجارية في قضية التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري والتي كشفت عنها النيابة العامة مؤخرا. وكشفت التحقيقات عن استجواب عشرات المتهمين في ظل توفير كافة الضمانات القانونية المقررة لهم لضمان سير العدالة وسلامة الاجراءات المتبعة.
واوضحت الداخلية البحرينية انها ماضية بكل حزم في التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بامن الوطن واستقراره. واكدت ان حماية المجتمع من مخططات التفرقة والتحريض تظل اولوية قصوى لضمان الحفاظ على المكتسبات الوطنية ومنع اي محاولات خارجية للتدخل في الشؤون الداخلية للمملكة.









