طفرة في تجنيس الاجانب بالمانيا والسوريون يتصدرون المشهد
سجلت المانيا ارتفاعا قياسيا في اعداد الاشخاص الذين حصلوا على جنسيتها خلال العام الماضي، حيث وصل اجمالي الحاصلين على الجواز الالماني الى اكثر من ثلاثمئة وثلاثين الف شخص، وهو رقم يعكس قفزة نوعية في سياسات الاندماج والاقامة داخل البلاد.
وكشفت البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الاحصاء الاتحادي ان السوريين حافظوا على صدارتهم لقائمة الجنسيات الاكثر حصولا على الاوراق الثبوتية الالمانية، وذلك للسنة الخامسة على التوالي رغم تسجيل انخفاض طفيف في اعدادهم مقارنة بالفترات السابقة.
واظهرت الاحصاءات ان واحدا من بين كل خمسة اشخاص نالوا الجنسية مؤخرا كان من اصول سورية، حيث استوفى الكثير من اللاجئين الذين وصلوا الى البلاد في موجات الهجرة الكبرى شروط الحصول على المواطنة الكاملة.
اسباب التسهيلات الجديدة في منح الجنسية الالمانية
وبينت التقارير ان هذه الزيادة الملحوظة ترجع بشكل اساسي الى الاصلاحات التشريعية التي اقرتها الحكومة، والتي قلصت مدة الاقامة المطلوبة من ثماني سنوات الى خمس سنوات فقط لتسريع وتيرة الاندماج الاجتماعي.
واضافت التعديلات الجديدة ميزة هامة تمثلت في السماح للاجانب بالاحتفاظ بجنسيتهم الاصلية الى جانب الالمانية، وهو ما شجع اعدادا كبيرة من المقيمين على اتخاذ خطوة التقدم بطلبات الحصول على الجنسية دون تردد.
واكدت الارقام ان الجنسيات التركية والروسية جاءت في المراتب التالية بعد السوريين، بينما شهدت اعداد البوسنيين والاميركيين والالبان ارتفاعات قياسية، بالاضافة الى تزايد وتيرة استعادة الجنسية لمن سحبت منهم خلال حقبة المانيا النازية.









