تحركات مصرية مكثفة لترتيب البيت الفلسطيني ومستقبل غزة
تستضيف القاهرة اليوم جولة مباحثات فلسطينية موسعة تجمع قيادات من مختلف الفصائل لبحث خارطة طريق مستقبل قطاع غزة في ظل التطورات الراهنة. وتأتي هذه الدعوة المصرية في توقيت بالغ الحساسية بهدف تقريب وجهات النظر والوصول الى توافق وطني ينهي حالة الانقسام ويضع تصورا موحدا لادارة القطاع بعد انتهاء العمليات العسكرية.
واكدت مصادر مطلعة ان الاجتماعات التي تستمر على مدار يومين ستناقش ملفات جوهرية ابرزها تثبيت وقف اطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الانسانية بشكل مستدام. واوضحت ان المشاركين من حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية يسعون لبلورة موقف موحد ينهي الجدل الدائر حول مستقبل القطاع السياسي والاداري.
وبينت التحركات ان النقاشات ستتوسع يوم غد الاحد لتشمل اطرافا دولية ووسطاء اقليميين في محاولة لدعم المسار السياسي الفلسطيني. وشددت المصادر على ان هذه اللقاءات التي تاجلت في وقت سابق من الاسبوع الماضي تكتسب اهمية استثنائية لكونها تاتي وسط ضغوط دولية مكثفة لانهاء الازمة.
ابعاد الحوار الفلسطيني في القاهرة
واضافت التقارير ان ادارة قطاع غزة ما تزال تمثل حجر الزاوية في كافة المفاوضات الجارية نظرا لتعقيداتها السياسية والميدانية. وكشفت ان النقاشات تطرقت الى ضرورة تشكيل رؤية وطنية جامعة قادرة على التعامل مع استحقاقات المرحلة القادمة بما يضمن مصلحة الشعب الفلسطيني وتجاوز العقبات التي واجهت جهود التهدئة السابقة.









