تطورات صحية مفاجئة لرئيس الوزراء الايراني السابق مير حسين موسوي
نقلت السلطات الايرانية رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي الى المستشفى بشكل عاجل اثر تدهور حالته الصحية خلال الايام الماضية. ويأتي هذا التطور في ظل ظروف معقدة يعيشها موسوي الذي يقبع تحت الاقامة الجبرية منذ سنوات طويلة بعد تصدره المشهد السياسي والاحتجاجي في البلاد. واوضح مقربون من عائلة موسوي ان الازمة الصحية جاءت بالتزامن مع تغيير مكان اقامته بعد تعرض منزله السابق لاضرار مادية كبيرة في احداث ميدانية اخيرة.
واضاف مستشار موسوي المقيم في الخارج ان الحالة الصحية للقيادي السابق شهدت تذبذبا واضحا خلال الاسبوع الفائت مما استدعى تدخلا طبيا فوريا داخل المؤسسة الاستشفائية. وبينت المصادر ان هناك تحسنا طفيفا بدأ يطرأ على وضعه العام في الوقت الحالي مع استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لحالته. وشددت تقارير محلية على وجود مخاوف لدى عائلته من تداعيات الاهمال الطبي في ظل القيود المفروضة عليه وعلى زوجته زهراء رهنورد.
تفاصيل حول الوضع الصحي للقيادي الايراني
واكدت تقارير غير مؤكدة ان وزارة الصحة الايرانية تعهدت بمراقبة الوضع الصحي لموسوي عن كثب لتجنب اي مضاعفات اضافية قد تؤثر على حياته. واشار موقع اخباري محلي الى ان الرجل يعاني من مشاكل قلبية مزمنة تتطلب رعاية تخصصية مستمرة في ظل تقدمه في السن. وكشفت المعطيات ان السلطات تواجه ضغوطا متزايدة لضمان توفير الرعاية اللازمة للرجل الذي شغل اخر منصب لرئيس وزراء في تاريخ ايران السياسي.









