ترمب يلوح بالتصعيد ويتمسك بمسار التفاوض مع ايران

ترمب يلوح بالتصعيد ويتمسك بمسار التفاوض مع ايران

يواصل الرئيس الاميركي دونالد ترمب الرهان على خيار التفاوض مع طهران رغم تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة مؤخرا. واكد ترمب في مواقفه الاخيرة ان الادارة الاميركية لن تقدم على اي خطوة تتعلق برفع العقوبات الاقتصادية او الافراج عن الاصول المالية الايرانية المجمدة قبل التوصل الى تفاهمات ملموسة تضمن تقليص مخزون اليورانيوم وتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.

واوضح الرئيس الاميركي ان الوصول الى اتفاق بات ممكنا وقريبا جدا في حال ابدت الاطراف المعنية جدية كافية في الحوار. واضاف في سياق حديثه محذرا ان الخيارات الاخرى لا تزال مطروحة على الطاولة بما في ذلك التلويح باستخدام القوة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في تحقيق نتائجها المرجوة.

وشدد ترمب على ضرورة فصل الملف اللبناني وتداعيات المواجهة هناك عن اي تفاهمات اولية قد يتم التوصل اليها مع الجانب الايراني في المرحلة الراهنة. وبين ان الرؤية الاميركية تركز على معالجة القضايا العالقة بشكل مجزأ لضمان تحقيق تقدم ملموس بعيدا عن تعقيدات الصراعات الاقليمية الاخرى.

تحركات الوساطة وتصاعد التهديدات

وكشفت التطورات الميدانية عن تحرك باكستاني لافت عبر زيارة وزير الداخلية الى طهران لنقل رسائل وساطة تهدف الى تهدئة الاوضاع. واظهرت هذه التحركات رغبة اقليمية في احتواء التصعيد قبل ان يخرج عن السيطرة في ظل التوترات المتزايدة.

واكد مسؤولون في البرلمان الايراني ان القواعد والمصالح الاميركية في المنطقة قد تصبح اهدافا مشروعة في حال استمرار الحصار والعمليات العسكرية في لبنان. واشاروا الى ان محور المقاومة يعمل كجسد واحد وان اي استهداف لاي جزء منه سيواجه برد حاسم ومباشر من طهران وحلفائها.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions