قنوات تواصل سرية بين طهران وواشنطن رغم التوتر العسكري
كشفت طهران عن استمرار قنوات الاتصال الدبلوماسي مع واشنطن عبر وساطة باكستانية نشطة رغم حالة التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة وتبادل الضربات المباشرة مع اسرائيل. واكدت الخارجية الايرانية ان المشاورات لم تتوقف ابدا بل تجري في كافة الظروف لضمان عدم خروج الامور عن السيطرة في ظل الاوضاع الراهنة.
واضاف المتحدث باسم الخارجية ان المسار الدبلوماسي يظل خيارا قائما ومفتوحا رغم الغارات الجوية التي طالت مواقع عسكرية في العمق الايراني مؤخرا. وبين ان التواصل عبر الوسيط الباكستاني يهدف بالدرجة الاولى الى احتواء التداعيات الاقليمية ومنع توسع دائرة الصراع التي تهدد استقرار الشرق الاوسط بشكل كامل.
واوضح ان هذه التحركات تاتي في اعقاب سلسلة من العمليات العسكرية المتبادلة حيث شهدت الاجواء الايرانية دوي انفجارات في طهران وتبريز واصفهان نتيجة غارات اسرائيلية. وشدد على ان الرد الايراني السابق عبر الصواريخ كان بمثابة رسالة تحذير واضحة تهدف لايصال موقف طهران من التطورات الميدانية الاخيرة.
ابعاد الوساطة الباكستانية في التهدئة
وذكرت مصادر مطلعة ان الدور الباكستاني يلعب دورا محوريا في نقل الرسائل المباشرة لتجنب سوء التقدير بين الطرفين في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية المباشرة. واشارت الى ان استمرار الحوار يعكس رغبة ضمنية في عدم الانزلاق نحو مواجهة شاملة رغم حدة الخطاب السياسي والتهديدات المتبادلة التي تملأ المشهد الحالي.









