تصعيد عسكري جديد بين طهران وتل ابيب مع اطلاق صواريخ باليستية
تشهد المنطقة حالة من التوتر العسكري المتجدد عقب رصد عمليات اطلاق صواريخ باليستية مكثفة استهدفت مواقع داخل اسرائيل منذ مساء امس. واكدت مصادر عسكرية ان نحو ثلاثين صاروخا انطلقت باتجاه العمق الاسرائيلي في تطور ميداني هو الاول من نوعه منذ فترة الهدوء الاخيرة التي اعقبت اتفاق وقف اطلاق النار السابق.
وبينت التقارير الميدانية ان الهجوم استهدف قواعد عسكرية استراتيجية ابرزها قاعدتا نيفاتيم وتل نوف في خطوة وصفت بانها رد مباشر على تحركات عسكرية سابقة طالت مواقع رادار داخل الاراضي الايرانية. واوضح المسؤولون العسكريون ان انظمة الدفاع الجوي الاسرائيلية دخلت في حالة استنفار قصوى للتعامل مع هذه الموجات الصاروخية المتلاحقة.
واشار الحرس الثوري الايراني في بيان رسمي له ان هذه العملية تاتي في اطار الرد على الهجمات التي استهدفت مواقع ايرانية مؤخرا. واضاف البيان ان القوات المسلحة الايرانية نفذت ضربات دقيقة استهدفت منشات عسكرية حيوية ردا على التصعيد المتبادل الذي يهدد بتقويض الاستقرار الاقليمي.
تداعيات المواجهة الصاروخية ومخاوف توسع الصراع
وذكر الجيش الاسرائيلي في سياق متصل انه رصد تهديدات اضافية قادمة من جهات اخرى حيث تم اعتراض صاروخ اطلق من اليمن باتجاه الاراضي الاسرائيلية بالتزامن مع الاحداث الجارية. واكد ان سلاح الجو الاسرائيلي نفذ عمليات استباقية استهدفت اهدافا في غرب ووسط ايران في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.
وشددت السلطات العسكرية على ان انظمة الدفاع الجوي نجحت في اعتراض معظم الصواريخ التي اطلقت في الموجات الاولى. واوضحت ان التنسيق الدفاعي مستمر لمواجهة اي خروقات جديدة قد تطرأ على المشهد الامني المتغير بشكل سريع.
وكشفت المعطيات الميدانية ان هذا التبادل الصاروخي يمثل منعطفا خطيرا في المواجهة بين الجانبين خاصة بعد انقطاع دام لشهرين. واضافت التقارير ان المشهد الاقليمي بات مفتوحا على كافة الاحتمالات في ظل استمرار التراشق العسكري وتبادل الاتهامات حول المسؤولية عن خرق الهدنة القائمة.









