ضربات جوية دقيقة تستهدف منشات الصواريخ ومنظومات الدفاع في ايران
كشفت قيادة الجيش الاسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية نوعية استهدفت مواقع استراتيجية داخل الاراضي الايرانية شملت مجمعات صناعية متخصصة في انتاج المواد الخام الداخلة في برامج الصواريخ بعيدة المدى. واوضحت ان هذه العمليات جاءت في اطار استكمال الغارات التي بدات مؤخرا تحت مسمى عملية زئير الاسد لضمان تحييد التهديدات المباشرة التي تواجه امن البلاد. وبينت التقارير ان الضربات ركزت بشكل خاص على مجمع ماهشهر للبتروكيماويات الذي يعد ركيزة اساسية في سلاسل التوريد العسكرية الايرانية.
تفكيك قدرات الدفاع الجوي الايراني
واكد المتحدث باسم الجيش ان القوات الجوية نجحت في تحييد منظومات دفاع جوي متطورة تابعة للنظام الايراني كانت تشكل عائقا امام التحركات العسكرية في المنطقة. واضاف ان هذا التحرك جاء كرد مباشر وقوي على الهجمات الصاروخية التي شنتها طهران مؤخرا مستخدمة عددا من الصواريخ التي جرى اعتراضها بالكامل قبل وصولها لاهدافها. وشدد على ان المؤسسة العسكرية ستواصل اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الجبهة الداخلية من اي اعتداءات محتملة.
تداعيات التصعيد المتبادل في المنطقة
وتابع المتحدث ان النظام الايراني يواصل سياسته في دعم وكلائه بالمنطقة وتحديدا في لبنان وهو ما يزيد من حدة التوتر القائم. واظهرت المعطيات الميدانية ان الطرفين يتبادلان الاتهامات حول المسؤولية عن هذا التصعيد العسكري الاخير الذي وضع المنطقة امام مرحلة جديدة من المواجهة. واشار الى ان الجهود الدبلوماسية لا تزال تسعى لاحتواء الموقف ومنع الانزلاق نحو صراع اوسع رغم استمرار التوتر الميداني وتبادل الرسائل النارية بين الجانبين.









