سباق البرلمان في الجزائر ينطلق وسط رهانات كبرى على نسب المشاركة
بدات اليوم الثلاثاء في الجزائر رسميا فعاليات الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات البرلمانية المقررة في الثاني من يوليو وسط اجواء من الترقب السياسي. ويتنافس في هذا السباق الانتخابي نحو احد عشر الف مترشح يسعون للظفر بمقاعد المجلس الشعبي الوطني البالغة اربعمائة واثنين وستين مقعدا بمشاركة واسعة من عشرات التشكيلات الحزبية التي تتوزع ولاءاتها بين الموالاة والمعارضة.
واظهرت البيانات الرسمية ان الهيئة الناخبة في البلاد تضم قرابة ثلاثة وعشرين مليون مواطن مدعوين للادلاء باصواتهم في هذا الاقتراع. وتبرز في الافق مخاوف جدية لدى المراقبين من تكرار سيناريو العزوف الشعبي الذي طبع الانتخابات السابقة مما يجعل رفع نسبة المشاركة التحدي الابرز للقوى السياسية المشاركة في هذه المحطة.
وكشفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن التفاصيل النهائية لقوائم المترشحين التي بلغت ثمانمائة واربعة وخمسين قائمة موزعة على مختلف الدوائر الانتخابية داخل وخارج البلاد. واوضحت ان اجمالي عدد المترشحين الذين استوفوا الشروط القانونية وصل الى عشرة الاف وستمائة وستة وتسعين مرشحا.
خارطة التنافس السياسي والمستقلين
وبينت الارقام ان المشهد الانتخابي ينقسم الى كتلتين رئيسيتين حيث تخوض اربعة وثلاثون حزبا سياسيا وتحالفان السباق عبر سبعمائة وعشر قوائم حزبية. واضافت الهيئة ان الكتلة الثانية تتشكل من المستقلين الذين سجلوا حضورا لافتا من خلال مائة واربعة واربعين قائمة انتخابية تسعى لاحداث تغيير في تركيبة البرلمان القادم.
واكدت المصادر ان التنافس سيكون محتدما بين القوائم الحزبية التي تسعى للحفاظ على ثقلها السياسي وبين القوائم المستقلة التي تطمح الى كسب ثقة الناخبين في ظل ظروف سياسية واقتصادية دقيقة تمر بها البلاد.









