مدينة صور تحت الحصار العسكري وتصعيد اسرائيلي يطال الاحياء السكنية
تشهد مدينة صور في جنوب لبنان حالة من التوتر غير المسبوق بعد ان وجه الجيش الاسرائيلي انذارات مباشرة تطالب السكان باخلاء المدينة ومحيطها بشكل فوري. واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة توسعا في رقعة القصف لتطال مناطق كانت توصف سابقا بانها اكثر امانا مما دفع مئات العائلات الى النزوح نحو الشمال هربا من الغارات المكثفة التي خلفت ثمانية قتلى وعشرات الجرحى حتى الان.
واكدت التقارير الميدانية ان الغارات الاسرائيلية تركزت على احياء سكنية مكتظة مما يشير الى مرحلة جديدة من الصراع تهدف الى تفريغ المدن الجنوبية من سكانها تحت ضغط النيران. واضافت مصادر سياسية اسرائيلية ان العمليات العسكرية في العمق اللبناني لا تخضع لقيود معينة مع التلويح بردود قاسية ومؤلمة على اي تحركات ميدانية لحزب الله في المنطقة.
تداعيات التصعيد العسكري على الاستقرار اللبناني
وبينت المواقف الرسمية اللبنانية ضرورة احتواء الموقف من خلال بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي. واوضح مسؤولون لبنانيون خلال لقاءاتهم مع وفود دولية ان الحل المستدام يكمن في انسحاب اسرائيل من المناطق المحتلة ووقف المظاهر المسلحة التي تمنح ذرائع لاستمرار العمليات العسكرية على الاراضي اللبنانية.
وشددت الاطراف المعنية على ان المسار السياسي والامني هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار وحماية المدنيين. واشار مراقبون الى ان الضغوط الدولية تتزايد لمحاولة ايجاد صيغة تنهي حالة التصعيد وتمنع انزلاق البلاد الى مواجهة مفتوحة قد تؤدي الى تبعات انسانية واقتصادية كبيرة على مدينة صور والمناطق المجاورة لها.









