دمشق تحسم الجدل حول زيارة الرئيس الشرع الى واشنطن
حسمت مديرية الاعلام في رئاسة الجمهورية السورية الجدل المثار حول الانباء التي تحدثت عن تلقي الرئيس احمد الشرع دعوة لزيارة العاصمة الاميركية واشنطن خلال الشهر الحالي. واكدت المديرية في بيان رسمي ان الاعلان عن اي زيارات رئاسية خارجية يتم حصرا عبر القنوات والمنصات الرسمية للدولة لضمان دقة المعلومات ومنع تداول الشائعات غير الموثقة.
واوضحت الرئاسة ان ما يتم تداوله عبر بعض الوسائل الاعلامية والصفحات الالكترونية حول تلقي دعوة رسمية لزيارة واشنطن يفتقر الى الدقة والمصداقية. وشددت على ضرورة التزام كافة الجهات الاعلامية بالاعتماد فقط على المصادر الرسمية في استقاء الاخبار المتعلقة بتحركات الرئيس لضمان عدم تضليل الرأي العام.
وبينت المديرية ان هذه التوضيحات جاءت ردا على تقارير اعلامية تناقلت انباء عن زيارة مرتقبة للرئيس السوري الى الولايات المتحدة منتصف الشهر الحالي. واضافت ان تداول مثل هذه المعلومات دون الرجوع للجهات المعنية يعكس حالة من التخبط الاعلامي الذي تسعى الرئاسة لضبطه عبر التاكيد على حصرية المصدر.
موقف البيت الابيض من الزيارة المرتقبة
وكشفت مصادر في البيت الابيض ان جدول اعمال الرئيس الاميركي دونالد ترمب لا يتضمن حاليا اي اجتماع رسمي مع الرئيس الشرع. واشارت الى ان الانباء التي تحدثت عن دعوة محددة للزيارة في الرابع عشر من يونيو لا تستند الى واقع عملي في الوقت الراهن.
واكدت المصادر الاميركية ان العلاقة بين الرئيسين قائمة على التواصل عند الضرورة فقط دون وجود ترتيبات لزيارة وشيكة في الموعد المذكور. وتابعت ان الادارة الاميركية تتعامل مع الملفات الخارجية وفق بروتوكولات واضحة لا تتقاطع مع التسريبات الاعلامية غير المؤكدة.
وختمت الرئاسة السورية دعوتها لوسائل الاعلام بضرورة توخي الحذر والمسؤولية في نقل الاخبار السياسية الحساسة. واكدت ان اي مستجدات تتعلق بالزيارات الرسمية سيتم الاعلان عنها في حينها عبر القنوات الاعلامية المعتمدة للرئاسة السورية.









