تحذيرات ايرانية من تبعات التصعيد الامريكي ومصير المنطقة
وجه رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف تحذيرات شديدة اللهجة من مغبة الانزلاق نحو صراع مفتوح ومأزق طويل الامد في الشرق الاوسط، وذلك عقب تهديدات الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاخيرة بشن ضربات ضد طهران، حيث يرى الجانب الايراني ان هذه التصريحات تعكس توجها تصعيديا قد يغير معالم الاستقرار الاقليمي بشكل جذري.
واكد قاليباف في تعليقات رسمية عبر منصات التواصل ان الاعتماد على استراتيجيات قائمة على التهور والقرارات غير المحسوبة سيؤدي بالضرورة الى نتائج كارثية، موضحا ان المساس بالبنية التحتية للطاقة او الاسواق العالمية لن يمر دون ردود فعل ستجعل الجميع عالقين في دوامة ازمات لا تنتهي لسنوات طويلة.
وبين ان الادارة الامريكية الحالية قد تواجه واقعا مغايرا تماما عما تتوقعه في حال استمرت في نهج التهديد، مشددا على ان ايران تمتلك من القدرات ما يجعلها قادرة على الصمود امام اي ضغوط خارجية قد تفرضها واشنطن في المرحلة المقبلة.
تداعيات التوتر على المشهد الاقليمي
واضاف المسؤول الايراني ان المشهد السياسي والامني في المنطقة يقف الان امام مفترق طرق حاسم، كاشفا عن ان اي تحرك عسكري متهور لن يقتصر ضرره على طرف واحد بل سيمتد ليطال المصالح الدولية المرتبطة باستقرار المنطقة، وهو ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وتابع ان طهران تراقب بدقة التحركات الامريكية وتستعد لكل السيناريوهات المحتملة، مشيرا الى ان لغة التهديد لن تجدي نفعا في تغيير المسار الذي رسمته بلاده، ومؤكدا ان ايران ستظل ثابتة على مواقفها رغم كل الضغوط.









