ترمب يلوح بضربات قوية ضد طهران ويكشف مخطط السيطرة على جزيرة خرج

ترمب يلوح بضربات قوية ضد طهران ويكشف مخطط السيطرة على جزيرة خرج

لوح الرئيس الامريكي دونالد ترمب بشن سلسلة من الضربات العسكرية المكثفة ضد ايران مؤكدا ان القوات الامريكية ستستهدف طهران بقوة شديدة خلال الساعات المقبلة. وكشف ترمب في منشور له ان العمليات قد تتوسع لتشمل السيطرة الكاملة على جزيرة خرج التي تعد القلب النابض للبنية التحتية النفطية الايرانية وذلك في اطار الضغوط المتصاعدة بين الجانبين.

واضاف ترمب ان واشنطن تدرس خيارات استراتيجية للتحكم في اسواق الطاقة الايرانية على غرار ما حدث في فنزويلا مبينا ان هذه الخطوة قد تكون حاسمة في ميزان القوى. واكد ان ايران فقدت بالفعل جزءا كبيرا من قدراتها البحرية والجوية وانظمة الدفاع الجوي وهو ما يسهل المهمة الامريكية في حال قررت الادارة المضي قدما في هذه الخطط.

واوضح الرئيس الامريكي انه يفضل تجنب استهداف المرافق المدنية مثل محطات الكهرباء والجسور لتقليل معاناة الشعب الايراني رغم التحذيرات السابقة. وشدد على ان واشنطن لا تزال تفتح الباب امام اتفاق دبلوماسي عادل ومجد بدلا من استمرار حالة التلاعب والمماطلة من جانب طهران.

التحديات العسكرية والمخاطر الاستراتيجية للعملية

وبين خبراء عسكريون ومسؤولون في البنتاغون ان السيطرة على جزيرة خرج تمثل تحديا لوجستيا كبيرا يتطلب قوات برية ضخمة وقد يؤدي الى خسائر بشرية. واشار المسؤولون الى ان هذه الخطوة تعتبر خيارا اخيرا او ما يعرف بنهاية اللعبة نظرا لما تحمله من مخاطر تصعيد اقليمي واسع النطاق.

وذكرت تقارير ان الادارة الامريكية وضعت خططا للسيطرة على الجزيرة منذ اشهر طويلة لكنها كانت تؤجل التنفيذ نظرا لحساسية الموقع وكونه يمثل العقدة الرئيسية لصادرات النفط الايرانية. واكد المصدر ان اي تحرك من هذا النوع سيغير موازين الحرب بشكل جذري وسيعطل قدرة طهران على تمويل عملياتها العسكرية.

واشار ترمب في تصريحاته الاخيرة الى ان رغبته في التوصل الى اتفاق اصبحت اكبر مما كانت عليه قبل اسابيع. واوضح ان الضغط العسكري سيستمر كاداة ضاغطة حتى تذعن طهران للشروط الامريكية وتتوقف عن سياسات المماطلة التي تعيق الوصول الى تفاهم نهائي.

تطورات الميدان والضربات المتبادلة

وكشفت القيادة المركزية الامريكية عن تنفيذ جولات جديدة من الضربات داخل العمق الايراني استهدفت انظمة رادار واتصالات ودفاعات جوية. واكدت ان هذه العمليات تاتي ردا على العدوان المستمر وغير المبرر من الجانب الايراني الذي يهدد المصالح الامريكية في المنطقة.

واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة ان واشنطن عازمة على تقليص القدرات الهجومية الايرانية الى ادنى مستوياتها. وشدد ترمب على ان القوات الامريكية مستعدة لتوسيع نطاق العمليات اذا لم تظهر طهران جدية حقيقية في المفاوضات الجارية.

وبين المسؤولون ان الهدف من هذه الاستراتيجية هو الضغط على النظام الايراني اقتصاديا وعسكريا لدفعه نحو طاولة المفاوضات. واكدوا ان كافة الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة بما فيها السيطرة على المنشات النفطية اذا استمر التصعيد في الخليج.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions