تصعيد ميداني وسط غزة يوقع ضحايا في صفوف المدنيين
شهدت المناطق الوسطى من قطاع غزة فصلا جديدا من التوتر الميداني اليوم السبت، حيث شنت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال غارة جوية استهدفت تجمعا للمواطنين عند مدخل مخيم البريج، مما اسفر عن ارتقاء شهيد واصابة اثنين اخرين بجروح متفاوتة جرى نقلهم على اثرها الى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
واكدت مصادر ميدانية ان الطائرة المسيرة استهدفت المجموعة بشكل مباشر دون سابق انذار، وهو ما يعكس استمرار السياسة العدائية التي تستهدف التجمعات السكنية والمناطق الحيوية في القطاع، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الاجواء.
وبينت المعطيات الميدانية ان حالة المصابين تتراوح بين المتوسطة والخطيرة، حيث تعاني الطواقم الطبية من نقص حاد في المستلزمات الاساسية للتعامل مع مثل هذه الاصابات الناتجة عن القصف المباشر.
تداعيات استمرار القصف على المدنيين
واضافت التقارير الاحصائية ان وتيرة العمليات العسكرية لم تتوقف منذ فترات طويلة، حيث تشير الارقام المرصودة الى ارتقاء اكثر من تسعمئة وثمانين شهيدا واصابة ما يزيد عن ثلاثة الاف ومئة وعشرين مواطنا منذ اعلان وقف اطلاق النار السابق في تشرين الاول.
واوضحت الاحصائيات ان هذه الارقام تعكس حجم المعاناة المستمرة التي يعيشها سكان القطاع في ظل غياب اي افق سياسي للتهدئة، مع تواصل الاستهدافات التي تطال مختلف المخيمات والمناطق المكتظة.
وشددت الجهات الطبية على ضرورة تدخل المؤسسات الدولية لوقف نزيف الدم المستمر، محذرة من تدهور الاوضاع الانسانية بشكل اكبر في حال استمرت الغارات الجوية وعمليات القصف التي تستهدف المدنيين العزل.









