واشنطن تحسم الجدل حول الاموال الايرانية المجمدة عقب اتفاق السلام

واشنطن تحسم الجدل حول الاموال الايرانية المجمدة عقب اتفاق السلام

حسمت الادارة الامريكية الجدل المثار حول مصير الارصدة الايرانية المحتجزة في الخارج، مؤكدة بشكل قاطع ان واشنطن لم تفرج عن اي مبلغ مالي حتى هذه اللحظة. وجاء هذا التوضيح الرسمي بعد سيل من الانباء التي تحدثت عن تحرير مليارات الدولارات كجزء من اتفاق اطاري يهدف لانهاء التوترات العسكرية في المنطقة. واوضحت مصادر مطلعة ان الرقم الفعلي للاموال المفرج عنها هو صفر، نافية بذلك كل ما تداولته منصات اعلامية بخصوص تحويل مبالغ ضخمة لايران في الوقت الراهن.

واكد المسؤولون الامريكيون ان الحقيقة البسيطة هي عدم وجود اي تدفقات مالية من الاصول المجمدة سواء من قبل الولايات المتحدة او اي دولة اخرى، مشددين على ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه يركز في المقام الاول على الجوانب الامنية والسياسية. وبينت التقارير ان الانباء التي تحدثت عن الافراج عن اثني عشر مليار دولار او ضعفها تفتقر للدقة، حيث تظل الاموال تحت طائلة العقوبات القائمة حتى اشعار اخر.

ابعاد الاتفاق الامريكي الايراني الجديد

واضاف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تفاصيل حول بنود التفاهم، مشيرا الى ان الطرفين اتفقا على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كافة الجبهات بما فيها لبنان. وكشف شريف ان الخطوات العملية للاتفاق ستبدأ عبر سلسلة اجتماعات مكثفة يشرف عليها وسطاء دوليون خلال الايام المقبلة لضمان الالتزام ببنود الهدنة الشاملة.

واكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق نجاح الجهود الدبلوماسية في ابرام هذا الاتفاق، معتبرا اياه خطوة تاريخية تفتح افاقا جديدة للملاحة الدولية. واوضح ترامب ان الاتفاق يضمن فتح مضيق هرمز امام السفن دون قيود او رسوم اضافية مع رفع الحصار البحري، مما يمهد الطريق لتدفق امدادات النفط العالمية بشكل طبيعي ومستقر.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions