مرحلة جديدة من التهدئة الدولية.. تفاصيل الاتفاق الامريكي الايراني لإنهاء الصراع
تتجه انظار العالم نحو سويسرا في اعقاب التوصل الى اتفاق اولي بين الولايات المتحدة وايران يهدف الى وضع حد للحرب المشتعلة بين الطرفين. وتأتي هذه الخطوة وسط ترقب دولي واسع النطاق لمعرفة الآليات الدقيقة التي سيتم اعتمادها لتنفيذ بنود هذا الاتفاق، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المعقدة التي تشهدها المنطقة.
واعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن نجاح المحادثات المكثفة التي افضت الى هذا الاتفاق، وهو ما لاقى ترحيبا دوليا وعربيا واسعا. وشددت المملكة العربية السعودية في هذا السياق على ضرورة ضمان امن الملاحة البحرية، مع التأكيد على اهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية لضمان استقرار المنطقة.
واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب ان مضيق هرمز سيتم فتحه بالكامل امام حركة الملاحة الدولية، مبينا ان سفنا محملة بالنفط بدأت بالفعل في العبور عبر ممر جنوبي آمن. واوضح ترمب في تصريحاته ان الاتفاق يضمن بشكل قاطع عدم امتلاك ايران لاي سلاح نووي في المستقبل.
مسارات التنفيذ والالتزامات الدولية
واضاف نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس ان التوقيع على الاتفاق تم بطريقة الكترونية، مشيرا الى ان النص الكامل سيتم نشره للعلن خلال الاسبوع الجاري. وشدد فانس على ان طهران لن تحصل على اي اموال مجمّدة قبل اتخاذ خطوات ملموسة وموثقة تتعلق بمخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وبين مسؤول امريكي ان مضيق هرمز سيظل مفتوحا امام حركة السفن دون فرض اي رسوم اضافية لمدة ستين يوما. واكد المسؤول ان هذه الفترة ستكون حاسمة لمراقبة مدى التزام الاطراف ببنود الاتفاق وتثبيت دعائم الهدوء في الممرات المائية الحيوية.
وكشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن رؤية بلاده للاتفاق، واصفا اياه بانه دليل على فرض شروط طهران، الا انه عاد واوضح ان نصف الطريق لا يزال طويلا وسيكون محفوفا بالصعوبات والتحديات السياسية القادمة.









