دعوة رسمية من ترامب لرئيس الوزراء العراقي لبحث شراكة استراتيجية في واشنطن
كشف المبعوث الاميركي الخاص عن تلقي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي دعوة رسمية من الرئيس دونالد ترامب لزيارة البيت الابيض في الشهر المقبل. وتاتي هذه الخطوة في اطار تعزيز العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن وبحث الملفات المشتركة التي تهم البلدين في مرحلة دقيقة من التطورات الاقليمية. وتعد هذه الرحلة الخارجية الاولى للزيدي منذ توليه مهام منصبه في مايو الماضي، مما يعكس رغبة واضحة في تفعيل التعاون الاستراتيجي بين الطرفين.
واضافت المصادر الرسمية ان الزيارة المرتقبة ستتركز على مناقشة رؤية العراق المستقبلية في ترسيخ السيادة الوطنية وحصر السلاح بيد الدولة. وشدد الجانبان على اهمية انهاء وجود التشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون لضمان استقرار البلاد. وبين البيان ان هذه الجهود تهدف الى ابعاد العراق عن دائرة الصراعات الاقليمية ومنع استخدام الاراضي العراقية كمنطلق لتهديد السلم والامن في المنطقة.
واكد الطرفان خلال المباحثات التمهيدية على ضرورة بناء مستقبل خال من الارهاب عبر استكمال الخطط الامنية الوطنية. واوضح الزيدي التزام حكومته بتنفيذ الاصلاحات التي تضمن فرض هيبة الدولة وتطبيق الدستور بكل حزم. واشار المبعوث الاميركي الى ان واشنطن تدعم بقوة هذه التوجهات التي تخدم مصلحة الشعب العراقي في الامن والازدهار.
افاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين بغداد وواشنطن
وبين رئيس الوزراء العراقي حرص بلاده على تعميق الروابط التجارية وجذب الاستثمارات الاميركية في قطاعات حيوية. واوضح ان القرار الاخير بمنح الرخصة لشركة ستارلينك ياتي في سياق تطوير البنية التحتية الرقمية. وشدد على اهمية بدء المفاوضات مع شركة شيفرون لتطوير الحقول النفطية، معتبرا ذلك خطوة محورية نحو تعزيز الاقتصاد العراقي وتوفير فرص عمل جديدة.
واكد الجانبان على المضي قدما في مشاريع الطاقة الحيوية بما فيها تطوير محطة استيراد الغاز في خور الزبير لدعم الشبكة الكهربائية الوطنية. واضاف البيان ان الشركات الاميركية ستستأنف عملياتها في العراق مع توفير كافة الضمانات الامنية اللازمة لضمان نجاح هذه الشراكات. وتابع الطرفان التأكيد على اهمية اعادة تأهيل خط انابيب كركوك بانياس كمسار استراتيجي لتصدير النفط.
واختتمت المباحثات بالتأكيد على دعم عراق اتحادي ديمقراطي وموحد يستند الى مؤسسات دستورية راسخة. واوضح الجانبان ان المساواة بين جميع المواطنين هي الركيزة الاساسية لتحقيق الاستقرار الدائم. وشدد البيان على التزام واشنطن وبغداد بالعمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعب العراقي في مستقبل زاهر ومستقل.









