ترمب يمهد لمرحلة جديدة في الاتفاق مع ايران وتوقعات بتدفق النفط
كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن توجه ادارته نحو اطلاق المرحلة الثانية من التفاهمات مع ايران، مؤكدا ان المسار المقبل سيكون اكثر سرعة وسلاسة بهدف ضمان عدم حصول طهران على سلاح نووي بشكل نهائي. واوضح ترمب خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بفرنسا ان تفاصيل الاتفاق ستصبح متاحة للعلن قريبا، مشددا على ان استقرار الملاحة في مضيق هرمز يمثل اولوية قصوى لضمان تدفق الطاقة.
واضاف ان الترتيبات جارية لتوقيع مذكرة التفاهم في سويسرا خلال الايام القليلة القادمة بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين الامريكي والايراني. وبينت المعطيات ان المفاوضات ستنتقل مباشرة بعد التوقيع الى مرحلة التسوية النهائية التي تشمل رفع العقوبات الاقتصادية، مع تحذيرات ايرانية من ان اي تصعيد عسكري في لبنان قد ينسف هذه التفاهمات.
مكاسب اقتصادية مرتقبة من الاتفاق
واكدت مصادر مطلعة ان الاتفاق المرتقب سيفتح الباب امام طهران لاستئناف صادرات النفط والوقود بشكل فوري، وذلك عبر حزمة من الاعفاءات التي تشمل المعاملات المصرفية وقطاع الشحن والتأمين. واشارت هذه المصادر الى ان التنسيق يجري حاليا مع عدة عواصم اقليمية ودولية لضمان تنفيذ بنود الاتفاق على الارض.
وذكرت تقارير ان الحكومة السويسرية تعمل على قدم وساق لتجهيز مراسم التوقيع في منطقة بورغنستوك، وسط تفاؤل حذر بقدرة هذا المسار على انهاء سنوات من التوتر. واظهرت التحركات الدبلوماسية الاخيرة رغبة متبادلة في طي صفحة الخلافات والتركيز على الملفات الاقتصادية والامنية العالقة.









