تحركات امريكية عراقية لفرض سيادة الدولة ونزع سلاح الفصائل المسلحة
كشفت المباحثات الاخيرة في بغداد عن توجه جاد نحو فرض سيادة الدولة العراقية عبر خطة استراتيجية تهدف الى نزع سلاح كافة الفصائل المسلحة التي تعمل خارج اطار المؤسسة العسكرية الرسمية. واكد الجانبان الامريكي والعراقي خلال لقاء رفيع المستوى على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وضمان عدم خروج اي تشكيلات مسلحة عن سيطرة الحكومة المركزية.
واوضح المبعوث الرئاسي الامريكي توم براك ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ان هذه الخطوات تاتي في اطار التزام مشترك لتعزيز استقرار البلاد وتحصينها من التجاذبات الاقليمية. وبين الطرفان ان الهدف الاساسي هو ضمان عدم استخدام الاراضي العراقية من قبل اي جهة لتهديد السلم والامن في المنطقة.
واضاف البيان الصادر عن اللقاء ان الحكومة العراقية ماضية في تنفيذ خططها الرامية الى حل التشكيلات المسلحة ودمج عناصرها او تفكيكها بشكل نهائي. وشدد الجانبان على اهمية دعم بناء مؤسسات دستورية راسخة قادرة على بسط نفوذها على كامل التراب الوطني دون استثناء.
تعزيز التعاون الثنائي بين واشنطن وبغداد
واكد براك خلال المباحثات ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب وجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة واشنطن. واشار الى ان الزيارة المرتقبة في منتصف يوليو القادم ستشكل فرصة لتوسيع آفاق التعاون الثنائي وبحث الملفات الامنية والسياسية المشتركة.









