خارطة طريق امريكية ايرانية لإنهاء النزاع ومسار تفاوضي جديد
كشفت تقارير دولية عن مسودة مذكرة تفاهم مرتقبة بين الولايات المتحدة وايران تهدف الى وضع حد نهائي للعمليات العسكرية وفتح صفحة جديدة من الحوار الدبلوماسي. واوضحت الوثيقة التي تتضمن اربعة عشر بندا ان الطرفين اتفقا على خارطة طريق تمتد لستين يوما للتوصل الى اتفاق شامل ينهي حالة التوتر القائمة على كافة الجبهات بما فيها لبنان. واكد الرئيس الامريكي دونالد ترمب في سياق متصل ان الاتفاق يرتكز بشكل اساسي على ضمانات بعدم امتلاك طهران لأي سلاح نووي في المستقبل.
التزامات متبادلة لإنهاء التصعيد العسكري
وبينت المذكرة ان الطرفين تعهدا بوقف فوري ودائم للأعمال العدائية مع الامتناع عن استخدام القوة او التهديد بها ضد بعضهما البعض. واضافت النصوص ان الجانبين اتفقا على احترام السيادة الوطنية ووحدة الاراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل طرف. وشددت البنود على ان المفاوضات الجارية ستفضي الى صياغة اتفاق نهائي ملزم يضمن استقرار المنطقة ويؤسس لعلاقة جديدة قائمة على الالتزام بالقوانين الدولية.
رفع العقوبات والمسار الاقتصادي
واظهرت المسودة التزاما امريكيا بإنهاء الحصار البحري ورفع كافة العقوبات المفروضة على طهران وفق جدول زمني دقيق يشمل القرارات الاممية والاجراءات الاحادية. واوضحت ان واشنطن ستعمل على تيسير حركة الملاحة التجارية وتوفير غطاء مالي وتنموي لإيران يصل الى ثلاثمائة مليار دولار لدعم الاقتصاد. واكدت المذكرة ان وزارة الخزانة الامريكية ستصدر اعفاءات فورية تسمح بتصدير النفط والمنتجات البتروكيماوية والخدمات المصرفية المرتبطة بها.
ملف الطاقة الذرية والضمانات الدولية
وكشفت الوثيقة ان ايران جددت تأكيدها على سلمية برنامجها النووي وعدم نيتها انتاج اسلحة نووية مع الاتفاق على معالجة قضايا التخصيب ضمن الاتفاق النهائي. واضافت ان الطرفين اتفقا على ابقاء الوضع القائم حاليا دون تصعيد الى حين التوصل للحل الشامل. وبينت المذكرة ان الاموال الايرانية المجمدة ستكون متاحة للاستخدام بمجرد بدء تنفيذ الخطوات المتفق عليها. واشار الطرفان الى انه سيتم اعتماد الاتفاق النهائي بموجب قرار ملزم يصدر عن مجلس الامن الدولي لضمان التنفيذ الناجح للالتزامات المتبادلة.









