تفجير غامض يطال مسؤولا قضائيا في ريف دمشق وداعش يعلن مسؤوليته
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن عملية تفجير استهدفت سيارة رئيس قسم القصر العدلي في بلدة ببيلا صلاح احمد الصالح وذلك اثناء مروره في حي دف الشوك جنوب العاصمة السورية دمشق. واكدت المعلومات ان الحادثة نجمت عن عبوة ناسفة لاصقة تم زرعها في الالية مما تسبب في اصابة المسؤول القضائي بجروح خطيرة ادت الى بتر احدى ساقيه. وبينت التقارير الميدانية ان هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من محاولات الاغتيال التي تستهدف شخصيات رسمية في مناطق متفرقة من البلاد.
تصاعد المخاوف الامنية في محيط العاصمة
واضافت مصادر محلية ان المسؤول المستهدف كان قد تعرض لمحاولة اغتيال مماثلة قبل يومين فقط مما يشير الى وجود رصد دقيق لتحركات الشخصيات القضائية في المنطقة. واشارت المعطيات الى ان هذه الحوادث تتزامن مع تكرار استهدافات بعبوات ناسفة في مناطق اخرى مثل ريف حلب الشرقي مما يرفع من حالة التأهب الامني. وكشفت التحقيقات الاولية عن نمط متكرر في تنفيذ هذه العمليات التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة الدولة.
جهود مكافحة الارهاب والعمليات الاستخباراتية
واوضحت وزارة الداخلية السورية في وقت سابق انها تعمل على تكثيف جهودها الميدانية عبر تنسيق عال المستوى بين اجهزة الاستخبارات وادارة مكافحة الارهاب. واكدت البيانات الرسمية ان الحملات الامنية المكثفة التي نفذت خلال الاشهر الاخيرة اسفرت عن توقيف اكثر من مئتين وخمسة وثلاثين شخصا بتهم تتعلق بالارهاب والتورط في اعمال تخريبية. وشددت السلطات على استمرار ملاحقة الخلايا النائمة لضمان حماية الكوادر القضائية والمدنيين من الهجمات المباغتة.









