تحولات استراتيجية في مضيق هرمز بعد تفاهمات ايرانية امريكية مرتقبة
كشف محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الايراني عن ملامح مرحلة جديدة تشهدها منطقة الخليج عقب التوصل الى مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الامريكية من المقرر توقيعها في سويسرا. واكد قاليباف ان هذه الخطوة تمثل انتكاسة سياسية واضحة لواشنطن بعد اشهر من التوترات الاقليمية التي القت بظلالها على المشهد الدولي.
واضاف ان الاتفاق يفتح الباب امام تغييرات جذرية في ادارة الممرات المائية الحيوية مشددا على ان مضيق هرمز لن يعود الى وضعه السابق الذي كان سائدا قبل اندلاع الازمات الاخيرة. وبين ان الشعب الايراني سيكون الحكم الاول على تفاصيل هذه التفاهمات التي يجري الكشف عنها رسميا.
واوضح ان طهران تعتزم ممارسة حقوقها السيادية الكاملة في المضيق عبر فرض رسوم على السفن العابرة بعد انقضاء فترة سماح تمتد لستين يوما. وتابع ان هذا الاجراء ياتي في اطار تقديم خدمات ملاحية جديدة تضمن استدامة الحركة التجارية في المنطقة وفق رؤية ايرانية جديدة.
ابعاد التفاهمات الدولية حول مضيق هرمز
واشار قاليباف الى ان المذكرة تنص على ضمان المرور الامن للسفن التجارية دون تكاليف اضافية خلال الفترة الانتقالية المحددة. واكد ان هذه الترتيبات تهدف الى تنظيم الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي الذي تاثرت حركته بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية.
وكشف عن توجهه الى سويسرا لحضور مراسم التوقيع الرسمية التي ستجمعه بنائب الرئيس الامريكي جاي دي فانس بالقرب من بحيرة لوسيرن. وشدد على ان الخطوة تعكس تحولا في السياسة الخارجية الايرانية تجاه ملفات الامن البحري والتواجد الغربي في المنطقة.









