موجة صعود في وول ستريت بفضل انفراجة الشرق الاوسط وتفاؤل المستثمرين
سجلت العقود الاجلة للمؤشرات الاميركية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم مدفوعة بتنامي التفاؤل حيال التوصل الى اتفاق لتهدئة الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وهو ما ساهم في تخفيف الضغوط عن الاسواق المالية. وتجاوزت الاسهم الاميركية حالة الحذر التي فرضتها مؤخرا تصريحات متشددة من قيادات الاحتياطي الفيدرالي حول اسعار الفائدة مما اعاد للمستثمرين شهية المخاطرة.
واضاف محللون ان تراجع اسعار النفط الى ادنى مستوياتها منذ اشهر لعب دورا محوريا في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي. وبينت البيانات ان الاسواق استوعبت التوجهات الجديدة للسياسة النقدية مع ترقب لمزيد من الوضوح في الرؤية الاقتصادية خلال المرحلة القادمة.
واكدت التقارير ان اعلان الولايات المتحدة وايران عن تمديد وقف اطلاق النار لمدة 60 يوما منح الاسواق دفعة قوية للاستقرار. وساهمت هذه الانباء في تعزيز المعنويات العامة للمستثمرين الذين كانوا يخشون من تصاعد التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد.
طفرة في اسهم التكنولوجيا وقطاع الرقائق
وكشفت تداولات ما قبل الافتتاح عن قفزات نوعية في اسهم شركات التكنولوجيا الكبرى لا سيما شركة انتل التي ارتفعت بنسبة 8.4 بالمئة عقب انباء عن تعاون تقني مرتقب مع ابل لتصنيع الرقائق محليا. واظهرت ايضا مؤشرات التداول صعودا جماعيا لشركات القطاع التقني حيث ارتفعت اسهم انفيديا وميكرون بنسب متفاوتة تعكس ثقة المستثمرين في هذا القطاع.
واوضح مراقبون ان مؤشرات داو جونز وستاندرد اند بورز وناسداك تتجه نحو تسجيل مكاسب اسبوعية جيدة رغم التذبذبات التي شهدتها الجلسات السابقة. واشاروا الى ان مبيعات التجزئة الاميركية القوية التي صدرت مؤخرا ساهمت في دعم التوقعات الايجابية حول متانة الاقتصاد الاميركي.
واستعرضت السوق اداء شركات اخرى حيث قفز سهم مجموعة روم بنسبة 16 بالمئة بعد خطوات توسعية استراتيجية بينما شهدت اسهم اخرى تباينات بناء على النتائج المالية المعلنة. وشدد الخبراء على ان الانظار تتجه حاليا نحو بيانات طلبات اعانة البطالة للحصول على صورة ادق حول قوة سوق العمل في الولايات المتحدة.









