طهران تضع شروطا صارمة لاستئناف الحوار مع واشنطن
اكد رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف ان اي تفاوض مرتقب مع الولايات المتحدة يظل مقيدا بمجموعة من الخطوط الحمراء التي رسمتها طهران مسبقا، مشددا على ان بلاده لن تتنازل عن مصالح شعبها في اي مسار دبلوماسي قادم. واشار قاليباف في تصريحاته الى ان التجربة السابقة في المفاوضات اثبتت تمسك ايران بمبادئها الثابتة امام الضغوط الخارجية، محذرا من ان تجاوز هذه الحدود سيواجه برد حازم وقوي.
وبين ان القوات الايرانية تضع يدها على الزناد وجاهزة للتعامل مع اي محاولات عدائية قد تستهدف سيادة البلاد، موضحا ان الخيارات العسكرية تظل حاضرة في حال لم تحترم الاطراف الاخرى الثوابت الوطنية الايرانية. واظهرت التطورات الاخيرة تمسك طهران بموقفها الدفاعي رغم الانفتاح المحدود الذي شهدته الايام الماضية.
تعليق المفاوضات وتطورات المشهد السياسي
واعلنت الحكومة السويسرية بشكل مفاجئ عن تأجيل جولة المباحثات التي كان من المفترض ان تجمع بين ممثلي واشنطن وطهران على اراضيها، وذلك الى اجل غير مسمى عقب الغاء زيارة نائب الرئيس الامريكي. واكدت التقارير ان هذا التجميد يعكس حالة من عدم اليقين التي تكتنف العلاقات بين الطرفين رغم وجود تفاهمات اولية سابقة.
واضافت مصادر مطلعة ان المرشد الايراني كان قد ابدى موافقته على مذكرة تفاهم تهدف لانهاء التوترات بالشرق الاوسط رغم وجود بعض التحفظات الجوهرية، بينما اقدمت القوات الامريكية على خطوة لافتة تمثلت في رفع الحصار البحري عن الموانئ الايرانية كبادرة لتهدئة الاوضاع الميدانية.









