نتنياهو يتوعد حزب الله برد قاس بعد تجدد المواجهات في الجنوب
كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن توجهات عسكرية حازمة تجاه حزب الله اللبناني عقب التطورات الميدانية الاخيرة، مؤكدا ان تل ابيب لن تقف مكتوفة الايدي امام اي استهداف يطال جنودها في المناطق الحدودية، ومحذرا من ان الحزب سيواجه تبعات وخيمة نتيجة تصرفاته الاخيرة التي اعتبرها خرقا مباشرا لاتفاق وقف اطلاق النار القائم.
وبين نتنياهو انه عقد سلسلة من الاجتماعات الامنية المكثفة مع وزير الدفاع ورئيس الاركان لتقييم الموقف الميداني، موضحا انه اعطى اوامر مباشرة لجيش الاحتلال بتنفيذ ضربات قوية ومكثفة ضد مواقع الحزب، وذلك في اطار الرد على ما وصفه بالتصعيد غير المقبول الذي شهدته الساعات الماضية في جنوب لبنان.
واضاف ان العمليات العسكرية شملت استهداف نحو ثمانين موقعا تابعا للحزب، مع التركيز على تدمير مقر قيادي استراتيجي في منطقة البقاع، مشيرا الى ان هذه الغارات تاتي ضمن استراتيجية اوسع تهدف الى شل قدرات الحزب الهجومية وضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات مستقبلا.
استراتيجية اسرائيل للتعامل مع التهديدات الحدودية
واكد نتنياهو ان القوات الاسرائيلية ستواصل تحركاتها الميدانية بهدف احباط اي تهديد محتمل يمس امن الجنود او يستهدف المستوطنات الشمالية، مشددا على ان البقاء في المنطقة الامنية داخل الاراضي اللبنانية سيستمر طالما دعت الضرورة القصوى لذلك، وضمانا لتوفير الحماية اللازمة للسكان في تلك المناطق.
وتابع ان تل ابيب تضع امن مواطنيها في مقدمة اولوياتها، لافتا الى ان الجيش مستمر في رفع حالة الجاهزية للتعامل مع كافة السيناريوهات العسكرية المحتملة، ومؤكدا ان الالتزام بامن الحدود هو مسار لا رجعة فيه مهما كانت التحديات الميدانية التي قد تفرضها المرحلة المقبلة.









