سباق مع الزمن لإنقاذ هدنة لبنان وسط تصعيد عسكري ميداني

سباق مع الزمن لإنقاذ هدنة لبنان وسط تصعيد عسكري ميداني

تشهد الساحة اللبنانية تحركات دبلوماسية مكثفة على المستويات المحلية والاقليمية بهدف احتواء التصعيد العسكري المتزايد وضمان استمرار الهدنة الهشة بين اسرائيل وحزب الله. وتأتي هذه الجهود في وقت حساس بعد ان نجح الوسطاء الامريكيون والقطريون في التوصل الى تفاهمات اولية لوقف اطلاق النار بدعم من قوى دولية واقليمية فاعلة.

واوضحت مصادر مطلعة ان القيادة اللبنانية باشرت منذ ساعات الصباح الاولى مروحة واسعة من الاتصالات الدولية المكثفة، حيث تركزت المساعي على منع الانزلاق نحو مواجهة شاملة وضمان الالتزام الكامل ببنود التهدئة المبرمة. واضافت المصادر ان طهران نقلت رسائل واضحة الى حزب الله مفادها ان مسارات التفاوض مع واشنطن مرهونة بتنفيذ وقف شامل ومستدام لاطلاق النار على كافة الجبهات.

تداعيات الميدان وضغوط التهدئة

وبينت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية مكثفة طالت مناطق واسعة في جنوب وشرق لبنان، مما اسفر عن سقوط عشرات الضحايا في حصيلة دامية. واكدت التقارير ان هذه الغارات جاءت عقب اشتباكات عنيفة دارت مع عناصر حزب الله خلال محاولات توغل بري في محور كفر تبنيت، مما ادى الى وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الاسرائيلية.

وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان العمليات الاخيرة تهدف الى تحييد القدرات الصاروخية للحزب ومنع استهداف القوات المتمركزة في المنطقة. واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان حكومته لن تقبل باي تهديدات تطال جنودها او اراضيها، مشددا على ان الجيش سيحافظ على وجوده في المنطقة الامنية داخل الاراضي اللبنانية طالما تطلبت الضرورة الميدانية ذلك.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions