ارادة الصمود في غزة تحدي الطلاب للركام من اجل حلم التعليم
وسط ظروف النزوح القاسية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس تحاول الطالبة ضحى الشواف الحفاظ على حلمها في دراسة الطب رغم انعدام الامكانيات. وتعيش الطالبة في خيمة تفتقر لابسط مقومات الحياة مع اسرتها حيث تعتمد على ضوء الهاتف المحمول للمذاكرة وتستخدم قطع الكرتون كبديل عن الدفاتر المفقودة. واكدت ضحى ان التحديات الاقتصادية وغياب الدخل الثابت لأسرتها يجعل من التنقل للجامعة امرا بالغ الصعوبة في ظل الحرب المستمرة.
واقع التعليم في غزة تحت القصف
وبينت الاحصائيات الميدانية ان قطاع التعليم في غزة تعرض لدمار واسع طال معظم المدارس والجامعات مما حول العملية التعليمية الى تحد وجودي. واوضحت التقارير ان الغالبية العظمى من المؤسسات الاكاديمية والمدارس الحكومية خرجت عن الخدمة اما بسبب التدمير الكلي او تحولها الى مراكز لايواء النازحين. واضافت البيانات ان خسائر القطاع التعليمي لم تقتصر على المباني بل امتدت لتشمل ارقاما مفزعة من الشهداء والجرحى في صفوف الطلبة والكوادر التدريسية.
البحث عن بصيص امل وسط الدمار
وكشفت منظمة اليونسكو عن حجم الضرر الكبير الذي لحق بالحرم الجامعي في مختلف مناطق القطاع مما ادى الى توقف المسيرة التعليمية بشكل شبه كامل. وشدد المراقبون على ان اصرار الطلاب على استكمال تعليمهم رغم القصف والحصار يعكس حالة من الصمود الاسطوري لشعب يتمسك بحقه في الحياة. واكدت قصص الطلاب انهم يبتكرون وسائل بدائية ومحدودة لمواجهة الواقع المرير وضمان عدم ضياع مستقبلهم الدراسي في ظل استمرار المعاناة.









