سقوط قيادي عسكري بارز في قبضة الامن بدمشق على خلفية ملفات الغوطة

سقوط قيادي عسكري بارز في قبضة الامن بدمشق على خلفية ملفات الغوطة

كشفت وزارة الداخلية في دمشق عن نجاح اجهزتها في القاء القبض على اللواء السابق رفيق احمد كلثوم في خطوة لافتة تندرج ضمن حملة ملاحقة شخصيات عسكرية متهمة بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب الماضية. واكدت الجهات المختصة ان الموقوف يخضع حاليا لتحقيقات مكثفة تمهيدا لرفع ملفه الى القضاء للنظر في التهم الموجهة اليه بشان دوره الميداني والامني. وبينت المصادر ان عملية التوقيف تعد من بين الابرز التي استهدفت ضباطا رفيعي المستوى ممن شغلوا مناصب قيادية حساسة في جيش النظام السابق.

مسيرة عسكرية حافلة بالاتهامات

واوضحت التقارير ان رفيق كلثوم الذي ينحدر من ريف حماة الشرقي كان قد بدأ صعوده في السلك العسكري منذ سنوات طويلة وصولا الى قيادة اللواء 116 في القطيفة بريف دمشق. واضافت المعلومات ان اسمه برز بشكل خاص في الهجوم العسكري العنيف الذي شنته القوات على الغوطة الشرقية حيث قاد عمليات عسكرية ادت الى السيطرة على المنطقة بعد حصار طويل. وشددت التحقيقات على ان كلثوم كان لاعبا رئيسيا في ادارة المعارك التي شهدتها دمشق وريفها منذ المراحل الاولى للاضطرابات في البلاد.

من قيادة المنطقة الوسطى الى التوقيف

وتابعت الوزارة في بيانها ان الرجل الذي ترقى الى رتبة لواء عام 2018 تولى مسؤوليات واسعة شملت قيادة المنطقة الوسطى ورئاسة اللجنة الامنية والعسكرية في منطقة سلمية. واشارت المعطيات الى ان نفوذه تعزز بفضل علاقاته الوثيقة مع قيادات امنية نافذة في شعبة المخابرات العسكرية مما منحه صلاحيات مطلقة في ادارة الملفات الامنية. وكشفت التحريات اخيرا عن مكان اختبائه في قريته المبعوجة حيث تمكنت قوات الامن الداخلي من مباغتته واعتقاله بعد فترة من التواري عن الانظار.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions