مبادرة عالمية لتعزيز الامان للاجئين في يومهم الدولي
اطلقت مفوضية اللاجئين شعار حتى يصبح الجميع بامان في اطار احياء اليوم العالمي للاجئين لترسيخ مفهوم ان السلام العالمي لا يتحقق الا بضمان حماية الملايين الذين اجبرتهم النزاعات والحروب على ترك ديارهم بحثا عن ملاذ امن. وتشدد هذه الحملة على ان الحق في الامان هو حق اصيل لكل البشر بعيدا عن التمييز او التصنيف.
واوضحت المفوضية ان الهدف من هذا التحرك هو تسليط الضوء على قصص الصمود والامل التي يسطرها اللاجئون في رحلاتهم القاسية. وبينت ان هذه المناسبة ليست مجرد يوم عابر بل دعوة صريحة للمجتمع الدولي لتعزيز التضامن مع الدول المضيفة التي تتحمل اعباء كبيرة في سبيل توفير الحماية والكرامة للنازحين.
واضافت ان الحلول المستدامة لقضايا اللجوء تتطلب تضافر الجهود العالمية بشكل مشترك ومستمر. واكدت ان الاردن يواصل اداء دور محوري ونموذجي في استضافة اللاجئين وتوفير سبل العيش الكريم لهم رغم التحديات الاقتصادية والضغوط المتزايدة على الموارد الوطنية.
التضامن الدولي كركيزة اساسية
وبينت المفوضية ان اليوم العالمي للاجئين يمثل فرصة للاحتفاء بقدرة البشر على تجاوز المحن. واشارت الى ان الالتزام الانساني الذي اظهره الاردن على مدار سنوات طويلة يستحق دعما دوليا ملموسا يترجم الى شراكات فاعلة تضمن استدامة الخدمات الاساسية للاجئين.
واكدت ان العالم لن ينعم بالاستقرار الحقيقي الا عندما تتوفر مظلة الامان للجميع دون استثناء. واوضحت ان هذه الحملة تسعى الى تحويل الوعي العالمي الى خطوات عملية تسهم في تخفيف معاناة الملايين الذين يعيشون في ظروف انسانية صعبة نتيجة الاضطهاد والنزاعات المستمرة.
واختتمت بان الجهود الرامية لحماية اللاجئين تشمل دعم خيارات الحلول الدائمة سواء كانت عبر العودة الطوعية الامنة او اعادة التوطين او الاندماج الفعال في المجتمعات المضيفة لضمان مستقبل افضل للجميع.









