رهان النفط الايراني على التفاهمات الدولية ومستقبل الاستثمار
كشف وزير النفط الايراني محسن باك نجاد عن رؤية استراتيجية جديدة تربط بين استقرار قطاع الطاقة في بلاده ومستقبل التفاهمات السياسية مع واشنطن مبينا ان هذا القطاع الحيوي سيكون بمثابة الاختبار الحقيقي لمدى التزام الاطراف الغربية بتنفيذ اي اتفاقات نهائية يتم التوصل اليها في المرحلة المقبلة.
واكد الوزير ان بلاده تضع نصب اعينها تحويل قطاع النفط الى ركيزة اساسية لاي انفراجة سياسية مشددا على ان استمرار الالتزام بمضمون الاتفاقات يفتح الباب واسعا امام عودة طهران بقوة الى الاسواق العالمية كشريك موثوق ومستقر في امدادات الطاقة.
واوضح ان هذه الخطوة تاتي في وقت تستعد فيه البنية التحتية النفطية لاستقبال استثمارات ضخمة فور رفع القيود او التوصل الى تفاهمات شاملة تنهي حالة الضبابية التي خيمت على المشهد الاقتصادي لسنوات طويلة.
افاق الاستثمار في قطاع الطاقة الايراني
وبين باك نجاد ان طهران تمتلك اليوم محفظة متكاملة تضم مئات المشاريع الاستثمارية الجاهزة للتنفيذ فور تهيؤ الظروف السياسية المناسبة موضحا ان هذه المشاريع لا تقتصر على الانتاج فحسب بل تمتد لتشمل عقود شراكة فنية وتشغيلية متطورة.
واضاف ان الاقتصاد العالمي سيجد في ايران فرصا استثمارية استثنائية ستسهم في تغيير موازين القوى في سوق الطاقة العالمي مشيرا الى ان الجاهزية التشغيلية التي وصلت اليها الشركات الوطنية تعكس رغبة طهران في تعزيز حضورها الاقتصادي بعيدا عن التوترات السياسية.
وخلص الوزير الى ان المسار القادم لقطاع النفط الايراني مرهون بمدى جدية الاطراف الاخرى في الحفاظ على التزاماتها مؤكدا ان الفرص المتاحة حاليا تعد الاكبر منذ عقود وتنتظر فقط اشارة البدء للانطلاق نحو شراكات دولية واسعة النطاق.









