مضيق هرمز رهينة التهدئة في لبنان وشروط طهران النفطية

مضيق هرمز رهينة التهدئة في لبنان وشروط طهران النفطية

ربطت طهران استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز بمدى الالتزام الفعلي بوقف اطلاق النار في لبنان، مشيرة الى ان الممر المائي الاستراتيجي سيبقى تحت قيود صارمة ما لم تتوقف الخروقات الميدانية في الجبهة اللبنانية. واكدت مصادر مطلعة ان هذا القرار ياتي في توقيت حساس يتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف الى احتواء التوترات المتصاعدة في الشرق الاوسط، معتبرة ان الاستقرار في لبنان هو مفتاح اساسي لتهدئة الاوضاع في الممرات المائية الدولية. واضافت المصادر ذاتها ان اغلاق المضيق لا يقتصر فقط على الجانب الامني، بل يمتد ليشمل مطالب اقتصادية تتعلق برفع العقوبات عن صادرات النفط الايرانية.

متطلبات طهران لفك العزلة الاقتصادية

وبينت الخارجية الايرانية ان مباحثاتها الجارية في سويسرا مع الجانب الامريكي تركز بشكل اساسي على خروقات الاحتلال في لبنان، معتبرة ان هذا الملف يتصدر اولويات الاجندة السياسية. واوضحت ان المفاوضات تتضمن ايضا ملفات حيوية اخرى، ابرزها الافراج عن الاصول المالية المجمدة وتسهيل اجراءات بيع النفط في الاسواق العالمية. واشار متحدث رسمي الى ان طهران تصر على الحصول على اعفاءات واضحة تضمن تدفق عوائدها النفطية كشرط مسبق لاي انفراجة في التوترات الاقليمية الحالية.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions