موقف لبناني حازم بشأن السيادة ورفض الوصاية في مفاوضات وقف اطلاق النار

موقف لبناني حازم بشأن السيادة ورفض الوصاية في مفاوضات وقف اطلاق النار

يتمسك لبنان بسيادته الوطنية ويرفض بشكل قاطع أي تدخل خارجي في قراره السياسي او تفاوضه مع الاطراف الدولية، حيث اكد رئيس الجمهورية جوزيف عون ان بلاده هي صاحبة الحق الحصري في ادارة شؤونها الداخلية دون انابة من احد. واوضح عون ان بيروت ترحب بالمساعدات التي تصب في مصلحة البلاد بشرط عدم تحولها الى اداة للتدخل في الشؤون السيادية، مشددا على ان لبنان يتفاوض باسمه الخاص ولا يقبل لاي طرف اقليمي او دولي ان يتحدث بلسانه في المحافل الخارجية.

واشار عون في سياق متصل الى اهمية الحفاظ على المسار الوطني المستقل خلال المشاورات الجارية، مبينا ان الحوار مع القوى الدولية يجب ان يرتكز على احترام استقلالية القرار اللبناني. واضاف ان الحكومة تضع نصب اعينها مصلحة المواطنين بعيدا عن الاجندات الخارجية التي قد تفرض املاءات لا تخدم المصلحة الوطنية العليا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.

مسارات دولية لتثبيت الهدنة في لبنان

وكشفت مصادر مطلعة ان الجهود الدولية الجارية تتركز حاليا على تفعيل اليات مراقبة دقيقة لوقف اطلاق النار، موضحة ان هناك توجها لانشاء خلية عمل مشتركة تتولى مهام ضبط الوضع الميداني ومنع اي تصعيد عسكري. واظهرت المشاورات التي شارك فيها مسؤولون امريكيون وقطريون حرصا على استكمال خطوات الانسحاب الاسرائيلي وضمان استقرار الحدود الجنوبية وفق التفاهمات المطروحة على طاولة النقاش.

وبينت التقارير ان عمل الخلية الدولية سيتم عبر مراحل زمنية محددة، واكدت ان المرحلة الاولى ستركز على تثبيت وقف الاعمال العدائية وضمان الامن، في حين ستخصص المرحلة التالية لمعالجة الملفات العالقة. وشدد المجتمعون على اهمية التنسيق المستمر خلال الاجتماعات المرتقبة في واشنطن لبلورة الصلاحيات النهائية لهذه اللجنة وضمان فاعليتها على الارض.

 
جميع الحقوق محفوظة للوقائع الإخبارية © 2026
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( الوقائع الإخبارية )
تصميم و تطوير VERTEX web solutions