تحركات عسكرية اسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة وتصعيد ميداني مستمر
- تاريخ النشر : الثلاثاء - 23-6-2026 - 10:01 AM
شهدت منطقة ريف القنيطرة الجنوبي تحركات عسكرية لافتة اليوم الثلاثاء حيث توغلت قوات اسرائيلية في محيط تلة ابو قبيس وسط استنفار ميداني في المنطقة. واظهرت المعطيات الميدانية دخول اليات ثقيلة شملت دبابتين ترافقها قوة مشاة الى نقاط تقع داخل التلة الاستراتيجية في خطوة تضاف الى سلسلة من الخروقات العسكرية التي تسجلها المنطقة الحدودية بشكل متكرر. واكدت التقارير الواردة ان هذا التوغل جاء بعد يوم واحد فقط من عملية مشابهة نفذتها القوات ذاتها في قرية العارضة التابعة لريف درعا الغربي مما يعكس تصعيدا في وتيرة التواجد العسكري الاسرائيلي قرب خط فض الاشتباك.
انعكاسات التوغل على استقرار الجنوب السوري
وبينت المصادر ان هذه العمليات تمثل انتهاكا مباشرا لاتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974 والذي يحدد ضوابط التواجد العسكري في تلك المنطقة. واوضحت ان الانتهاكات الاسرائيلية لم تعد تقتصر على التحركات البرية فحسب بل تشمل عمليات تجريف للاراضي واعتداءات متكررة تستهدف المدنيين في القرى الحدودية. واضافت ان دمشق تواصل التاكيد على ان كافة الاجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الاراضي السورية تفتقر الى اي غطاء قانوني وتعد باطلة بموجب مواثيق القانون الدولي.
مطالبات دولية بوقف الخروقات الحدودية
وشددت الجهات المعنية على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه هذه التجاوزات التي تهدد الامن الاقليمي في الجنوب السوري. واكدت المطالبات بضرورة الضغط على اسرائيل للالتزام بالانسحاب الكامل ووقف سياسة فرض الامر الواقع التي تتبعها في المناطق الحدودية. وبينت ان استمرار هذه التوغلات يفاقم التوتر الميداني ويزيد من تعقيد المشهد الامني في القنيطرة ودرعا.