استطلاع امريكي حديث يكشف تراجع شعبية ترامب على خلفية التوتر مع ايران
كشفت نتائج استطلاع راي حديث اجري مؤخرا عن انقسام حاد في الشارع الامريكي تجاه السياسات الخارجية المتبعة حاليا خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الايراني حيث ابدى غالبية المشاركين تحفظهم على المسارات التصعيدية التي اتخذتها الادارة الامريكية مؤخرا.
واظهرت البيانات ان نسبة كبيرة من المواطنين تعتقد ان التحركات العسكرية لم تكن مبررة على الاطلاق معربين في الوقت ذاته عن مخاوفهم العميقة من هشاشة الهدنة القائمة واحتمالية انهيارها في اي لحظة مما يهدد الاستقرار الاقليمي.
وبينت الارقام ان اقل من ربع المستطلعين فقط يرون ان موقف بلادهم اصبح اكثر قوة بعد هذه التوترات بينما يعتقد قطاع واسع ان النفوذ الامريكي تراجع بشكل ملحوظ في المنطقة نتيجة لهذه القرارات.
انعكاسات السياسة الخارجية على شعبية الرئيس
واوضحت النتائج ان حالة القلق العام لم تقتصر على الجانب الاستراتيجي فحسب بل امتدت لتؤثر بشكل مباشر على شعبية الرئيس دونالد ترامب التي شهدت تراجعا لافتا في الايام القليلة الماضية.
واكد الاستطلاع ان نسبة تاييد الرئيس انخفضت لتصل الى ادنى مستوياتها خلال ولايته الحالية وهو مؤشر يعكس حالة عدم الرضا لدى القاعدة الشعبية عن ادارة الملفات الخارجية المعقدة.
واضافت النتائج ان هذه المعطيات تضع ضغوطا اضافية على صناع القرار في واشنطن لاسيما مع اقتراب فترات حاسمة تتطلب توازنا اكبر بين الحفاظ على المصالح الوطنية وتجنب الدخول في نزاعات لا تحظى بدعم داخلي.









