مواجهة دبلوماسية في مضيق هرمز وواشنطن ترفض شروط طهران
- تاريخ النشر : الجمعة - 26-6-2026 - 2:31 AM
تصاعدت حدة التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية ملف الملاحة الدولية في مضيق هرمز، حيث اعلنت الادارة الاميركية رفضها القاطع لاي محاولات لفرض رسوم مالية على حركة السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي. واكد وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري مع دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، ان بلاده تطمح للتوصل الى اتفاق مع الجانب الايراني لكنها ترفض بشكل قطعي ان يكون ذلك تحت اي ضغوط او باثمان غير مقبولة، مشددا على ضرورة وجود اتفاق حقيقي وقابل للتحقق.
خلافات حول ممرات الملاحة الدولية
واوضح روبيو ان الممرات المائية العالمية لا تخضع لسيادة دولة بعينها، مبينا ان فرض اي رسوم على عبور السفن يعد شرطا غير قابل للنقاش في اي مفاوضات مستقبلية. واضاف ان الولايات المتحدة تواصل مساعيها الدبلوماسية لضبط ايقاع العلاقة مع ايران، مع الالتزام التام بحماية حرية الملاحة الدولية وضمان عدم تأثر المصالح الاقتصادية العالمية بالتجاذبات السياسية الراهنة.
تصعيد الحرس الثوري وتحذيرات طهران
وبالمقابل، كشف الحرس الثوري الايراني عن موقف متشدد تجاه السفن العابرة، حيث حذر من ان العبور الامن في المضيق لن يتحقق الا من خلال المسارات المحددة من قبل طهران حصرا. واشار الى ان اي تحرك خارج هذه المسارات سيتم التعامل معه كاجراء غير مقبول وخطر، مما يزيد من احتمالية حدوث احتكاكات ميدانية في منطقة الخليج.
انتقادات ايرانية للمواقف الدولية
وتابع محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الايراني انتقاداته للرؤية الاميركية بخصوص الاصول المجمدة، مؤكدا رفض بلاده للالية المقترحة لشراء الحبوب. واضافت طهران اعتراضا رسميا على تصريحات الامين العام لحلف الناتو مارك روته بخصوص استخدام القواعد الاوروبية، بينما جددت ايطاليا نفيها القاطع لاستخدام اراضيها في اي عمليات عسكرية محتملة ضد ايران.