تحركات احتجاجية في شوارع بيروت رفضا لاتفاق التهدئة مع اسرائيل
شهدت شوارع العاصمة بيروت ليل امس تحركات واسعة لمجموعات من مناصري حزب الله تعبيرا عن رفضهم للاتفاق الذي جرى الاعلان عنه مؤخرا بين لبنان واسرائيل، حيث جابت مجموعات من الدراجات النارية عددا من الطرقات الحيوية لا سيما تلك المحيطة بمقر البرلمان والمسار المؤدي الى المطار الدولي. واظهرت المشاهد الميدانية حالة من الغضب الشعبي لدى المشاركين الذين عمد بعضهم الى اشعال الاطارات المطاطية لقطع الطريق احتجاجا على بنود التسوية المعلنة. واوضحت التقارير الميدانية ان هذه التحركات جاءت بشكل مفاجئ لتعكس انقساما في الشارع اللبناني تجاه التفاهمات السياسية والامنية الاخيرة.
اجراءات امنية مكثفة في العاصمة
وبينت المصادر الميدانية ان وحدات من الجيش اللبناني سارعت الى الانتشار المكثف في المناطق التي شهدت توترات، حيث اقامت نقاط تفتيش مؤقتة لضبط الوضع ومنع تفاقم الامور في الشوارع الرئيسية. واضافت المعطيات ان القوى الامنية عملت على تسيير دوريات مكثفة لضمان عدم انقطاع حركة السير بشكل كامل في المناطق الحساسة. وشددت الجهات الامنية على ضرورة ضبط النفس والحفاظ على السلم الاهلي في ظل هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
تداعيات الموقف الميداني
واكد شهود عيان ان حالة من الترقب تسود المناطق التي شهدت الاحتجاجات، وسط مخاوف من تكرار هذه التحركات في مناطق اخرى. وكشفت التحركات ان هناك رفضا شعبيا واسعا لاتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه، مما قد يضع الحكومة امام تحديات جديدة في الايام المقبلة. واشار مراقبون الى ان المشهد الحالي يعكس تعقيدات كبيرة في المشهد السياسي اللبناني بعد الاعلان عن الاتفاق المثير للجدل.









