الزيدي يحدد ثوابت العراق قبل لقاء ترمب ويرفض سياسة المحاور
كشف رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي عن رؤية حكومته الاستراتيجية في التعامل مع الملفات الدولية والاقليمية قبل لقائه المرتقب مع الرئيس الامريكي دونالد ترمب مؤكدا سعي بلاده لبناء شراكة قوية ومستدامة مع واشنطن في مختلف المجالات. واضاف الزيدي ان بغداد تحرص على الحفاظ على علاقات متوازنة مع طهران تستند الى مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بما يضمن استقرار المنطقة بعيدا عن التوترات. وبين ان الحكومة العراقية ترفض بشكل قاطع سياسة الاملاءات من اي طرف خارجي مشددا على ان العراق ينبغي ان يكون ساحة للتواصل والتعاون وليس ميدانا للصراعات الدولية.
التوجهات العراقية تجاه الفصائل والعمق الخليجي
واكد الزيدي ضرورة ان تعمل كافة الفصائل المسلحة تحت مظلة الدولة الرسمية معتبرا ان ذلك يمثل الحفاظ على تاريخها النضالي في محاربة الارهاب ومؤكدا رفض وجود اي سلاح خارج اطار المؤسسات الامنية التابعة للحكومة. واوضح ان العراق يرفض الانخراط في سياسات المحاور او العداء مع اي دولة مفضلا البقاء على مسافة واحدة من الجميع لتعزيز امنه القومي. واشار في ختام حديثه الى ان دول الخليج العربي تشكل عمقا استراتيجيا وتاريخيا وثقافيا للعراق وهي تمثل عنصر قوة اضافي لدعم استقرار البلاد في مرحلتها القادمة.









